عشرة آلاف شخص يتظاهرون في مدينة تورينو الايطالية تضامنا مع نضال الشعب الفلسطيني



تتويجا لحملة التضامن مع الشعب الفلسطيني {عام 2008 عام فلسطين} والتي انطلقت في مختلف المدن الايطاليا منذو شهر كانون الاول من العام الماضي, بعد قرار اللجنة المنظمة لمعرض الكتاب الدولي الذي يعقد كل عام في مدينة تورينو بدعوة اسرائل كضيف شرف للاحتفال ب 60 عام على تأسيس الكيان الصهيوني, بادرة مجموعة من المؤوسسات و جمعيات التضامن و الصداقة مع الشعب الفلسطيني للقاء و العمل المشترك ضد دعوة الكيان الصهيوني كضيف شرف و احتلاله لمعرض الكتاب, بصفته دولة عنصرية تمارس القتل و الارهاب ضد الشعب الفلسطيني و لا يمكن الاحتفاء بها في تظاهرة ثقافية في محاولة لتلميع الوجه القبيح لصهيونية.

فمنذو بداية العام الحالي اقيمت ميئات من النشطات و الفعاليات الثقافية و السياسة و الاعلامية الهادفة لتعريف بمعانات الشعب الفلسطيني و نضاله من اجل استعادة حقوقه المغتصبة و فضح و تعرية الصهيونية و ممارساتها العنصرية, {من خلال التعريف بالادب الفلسطيني و عرض افلام وثائقية و حفلات تراثية و بيانات توزع في الشوارع و الساحات العامة و مقالات صحفية و لقائات تلفزيونية}, مما اثار غضب الوبي الصهيوني, و قاموا بتجنيد كل امكانياتهم السياسة و الاعلامية حيث شكلوا جبهة لمقاومة النشاط المساند لشعب الفلسطيني في نضاله العادل, بداء من رئيس الجمهورية و الحكومة و المعارضة البرلمانية و كل الوسائل الاعلامية بدون استثناء و من خلال التهديد و الوعيد و القاء التهم الجاهزة و المستنفذا, مثل معادة السامية, لكل من ينتقد السياسة الصهيونية, و لكنهم لم يفلحوا في حجب النشاط الكبير الذي بذل من الرفاق و الاصدقاء الايطاليين و الفلسطينين و العرب المقيمون في ايطاليا, و كان هناك دور فعال للمثقفون الفلسطينين و العرب و بعض اليهود بمقاطعة الدعوة التي و جهة لهم و الحملة التي قاموا بها و نخص بالذكر رابطة الكتاب الاردنين و اتحاد الكتاب و الصحفين الفلسطينين.

حيث تظاهر اليوم السبت 10/05/2008 10 الاف شخص حضروا من مختلف المدن الايطاليا و على نفقتهم الخاضة لمدينة تورينو ليقفوا بجانب الشعب الفلسطيني رافعين الاعلام الفلسطينية و اليافتات التي تحيي نضال الفلسطيني و تدين الصهيونية, جيث جابت المظاهرة شوارع تورينو مرورا امام معرض الكتاب و سط تواجد كبير لرجال الامن دون حدوث اي تصادم معهم حرصا من المتظاهرين ان لا يعطوا ذريعة لوسائل الاعلام بتشويش على اهداف المظاهرة.

بدا واضحا على وجوه المتظاهرين الرضى و السعدة,اولا لأنهم استطاعوا رغم الامكانيات المحدوة و محاولة التعتيم الاعلامي, ان يعروا دولة الكيان الصهيوني امام الشعب الايطالي و تضح ذلك من خلال نقص عدد الزوار لمعرض الكتاب باعتراف القائمين على المعرض, ثانيا واضح ان الشعب الايطالي صديق لشعب الفلسطيني رغم تأييد حكومته لاسرائيل, ثالثا تصميمهم على الاستمرار بمساندة النضال العادل لشعب الفلسطيني و الشعوب العربية.



الاتحاد الديمقراطي العربي الفلسطيني - ايطاليا