بيان حول مذابح غزة :

 اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في الشتات ـ أوروبا

الأمانة العامة

 

مسلسل الإجرام الصهيوني

لم يمر في خيالنا أو يدر في خاطرنا بأن هناك فرداً من البشر يصل به الحقد ودرجة العنصرية والإجرام إلى الحد الذي وصل إليه إيهود باراك، الصهيوني الماكر الدنيء، فاقد الضمير والخلق والمبادئ السامية، المجرم بامتياز، بل والمتفوق على المجرم النازي هتلر. إنه الجبان المتستر في ظلام الليل، ينقض بخفافيشه قاصفاً مراقد الأطفال والنساء والشيوخ العزل الأبرياء في غزة هاشم، ليقتل ويروع وبفزع ويعوق شعب فلسطين، صاحب الوطن بأرضه وشجره وحجره وبشره.

لا نريد أن ندخل في التاريخ الإجرامي لهذا المجرم اللاأخلاقي واللاإنساني، القاتل بيده مجموعة من خيرة القيادات الفلسطينية المناضلة في بيروت وتونس، إنما أريد هنا أن أوجه سؤالاً، وبكل بساطة وسذاجة وحسن نية:

أين هم من يُعطوا لأنفسهم شرعية تمثيل شعبنا العظيم؟

هل فقدوا البصر والسمع؟

هل باعوا الكرامة والعزة؟

أهل خُدرت ضمائرهم وأحاسيسهم، أم لم يملكوها قط؟

أم هل تصهينوا وتهودوا منذ زمن بعيد؟ وبالخداع والمكر وصلوا إلى مراكزهم التي أضحت اليوم ركيكة واهية؟

إننا من عمق أرض الديمقراطية والحرية، أوروبا العجوز والحديثة، وطن الشتات لمئات الآلاف من أبناء شعبنا المهجر، نستنكر بشدة وبحدة هذا المسلسل الإجرامي الصهيوني اللاأخلاقي واللاإنساني ضد أهلنا في غزة المقاومة ونابلس جبل النار ورام الله وبيت لحم وبيت ساحور، في السهل والجبل، في الأغوار والمدن، وندين كل الفئات الضالة الصامتة، الخانعة والمفاوضة. فلن يزيدنا إجرامهم وبطشهم وحقدهم إلاّ تصميماً على المقاومة ودعماً للمقاومة وحباً بالمقاومة. ونقول لهم: لا للمفاوضات والمساومات والتنازلات مع هذا العدو الماكر المخادع، ونعم ألف نعم للعودة.

ألم تسألوا أنفسكم على ماذا حصلنا منذ مدريد وأوسلو وكامب ديفد وشرم الشيخ حتى اليوم؟ نحن نذكركم بأن الحصيلة كانت تصفية وقتل خيرة القيادات الوطنية الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس الشهيد ياسر عرفات ومئات من أبسل وأشجع أبطال المقاومة.

برشلونة د. راضي الشعيبي

06 ـ 03 ـ 08 رئيس الأمانة العامة