2008-01-01

 

كلاب إسرائيل المدربة تعمل في العراق

 يوسف  شرقاوي

 

بعد الخسائر المرتفعه  في صفوف  جنود الاحتلال الاميركي في العراق,وارتفاع   عدد الجنود المنتحرين  العائدين من ميدان القتال,وتدني الروح المعنويه  عامه  بين صفوف  جنود الاحتلال في العراق,رغم تصريح قائد القوات الاميركيه هناك ووزير الدفاع الاميركي عن انخفاض عدد العمليات العسكرية ضد جنود الاحتلال ,ونجاح الخطة الأمنيه لسحق المقاومة العراقية,ناقشت لجنه الدفاع في البنتاغون الاميركي قبل ايام   مقاربه بين الانجع في ميدان القتال  الكلاب المدربه,ام الدروع البشريه لحمايه جنود الاحتلال في العراق,وحمايه المرتزقه من وحدات بلاك ووتر العامله هناك,واوكلت المهمه الى  القادة في الميدان لتقدير  الموقف على الأرض وإستخدام الأسلوب الأنجع
 
 
 
ركزت لجنه الدفاع في البنتاغون مع جنرالات الحرب, على تجربه جيش  الاحتلال الاسرائيلي في فلسطين, تجربه وحدة (عوكتس)في الجيش الاسرائيلي المختصه في استخدام الكلاب المدربه,ضد المطاردين من رجال المقاومة في فلسطين,واستمعت الى تقرير مكتوب من قائد الوحده المذكورة,رغم الحظر الذي فرضته محكمة العدل العليا  على استخدام الكلاب إلا في الحالات الإضطراريه,بذريعه حمايه جنود الإحتلال من نار المطاردين,واوضح قائد وحدة (عوكتس)في تقريره بأنه لايتحمس هو وضباط الوحدة في استخدام  الكلاب المدربه عوضا عن الدروع البشريه,من المدنيين الفلسطينيين,لأن تلك الكلاب عندما تتعرض لإطلاق النار تشكل خطرا  حقيقيا على كل من يتواجد في طريقها دون تمييز, ان لم تصب بطلق قاتل,الا انه اوضح انه من الممكن استخدام تلك الكلاب في حالة الإنقضاض المباغت على ا لمطلوبين والمطاردين  من الفلسطينيين,واضح أن بإمكان تلك الكلاب بعد الانقضاض على  الضحيه  سحبه لمسافه 200م ,خوفا من وجود احزمه ناسفه على جثه الضحيه.
بعد سماع  لجنه الدفاع  لتقرير قائد وحدة (عوكتس) الإسرائيلي استمعوا الى  تقرير بحثي آخر يحتوي الى   ما توصل اليه المركز البحثي المشترك الاميركي -الإسرائيلي لتطوير عمل الكلاب المدربه في ميدان القتال حيث ركز التقرير البحثي الى انواع الكلاب المستخدمه في الجيش الإسرائيلي والذي جرى تهجينها من نطف الذئاب, والخنازير, لتزداد توحشا, وتركيزا على كشف الاسلحه والمتفجرات وسرعه الإنقضاض,حيث بامكان تلك الكلاب ان تكتشف ملعقه من الخل في آلآف لترات الماء,وبإمكانها ان جوّعت ان تكون اكثر شراسه في الإنقضاض على الضحايا.
وركّز التقرير على انواع تلك الكلاب من نوع (البانغو) مهجن من نطف الذئاب,و(أمتساف) ونوع مهجن حديثا  (بوب تراير)الاكثر توحشا على الإطلاق.
إن هذا التعاون البحثي المشترك الأميركي -الإسرائيلي يبرهن الى مدى ما وصلت اليه  ثقافه الإحتلال في كل من العراق وفلسطين ,ثقافه الإفراط في إبادة الجنس البشري, بدءا من استخدام  الأسلحه المحرمه دوليا,مرورا باستخدام المرتزقه من وحدات بلاك ووتر,,وصولا الى إستخدام ماهو  أخطر من ذلك على البشر وآدمية الإنسان, وترويع السكان الآمنين,ويمثل كذلك سلوكا شاذا من قبل   المحتلين  في العراق وفلسطين,يتمثل في الاستخفاف بالبشر ويدل  على مدى تدني المستوى الأخلاقي لثقافه الاحتلال,وعدم مقدرتها التعالي على الإنحطاط,والحقد ,والبغض,وإستباحه كرامة الإنسان,ويمثل  هذا السلوك موروثا حضاريا للبشاعة والقسوة  ولإجرام  والعنصريه,لم ولن تستطيع ثقافه الإحتلال  مقاومته او التحرر منه.