نعم لانتخاب لجنة المتابعة العليا

 حركة أبناء البلد

تنعقد في هذه الأيام مؤتمرات حزبية وتقام الندوات والورشات والتحضيرات للأحزاب العربية في سبيل خوض انتخابات البرلمان الصهيوني، إنّ هذا النشاط المحموم للأحزاب إنما هو ضمن الحراك الطبيعي بحسب برامج ومبادئ وأهداف هذه الأحزاب. إننا وإذ نحترم الأحزاب العربية نقول في هذا المقام إنّ ما يوحّد الأحزاب ضمن برنامج نضالي أكثر مما يُفرق بينها، ونقولُ أيضًا إنّ سيف العنصرية الصهيونية مُسلط على رقابنا جميعًا ونحنُ في حركة أبناء البلد لا نرى في هذه الانتخابات خدمةً للمشروع الوطني الفلسطيني أو القومي العربي وإنما على النقيض من ذلك.

ونقول هنا إنّ وحدتنا النضالية هي الكفيل والسبيل في مواجهة التحديات الجسام التي تواجهنا كشعب في هذا الوطن المسلوب، وليس هُناك أدل من جدوى هذا السبيل أكثر من تلك النضالات التي خاضتها جماهيرنا واحدة موحدة وكانت انجازاتها عظيمة ولو كانت في بعضها على المستوى المعنوي الجماعي كنضالات يوم الأرض الخالد ومعركة أرض الروحة وأم السحالي ومواجهة الهدم والملاحقات السياسية بحق جماهيرنا وقياداتها على مختلف مشاربها.

ومن هنا نود أن نؤكد ونطالب ونقول إنّ الأولى بهذه الأحزاب الناشطة بين جماهيرنا العربية، بدل أن تدعو للتجند لانتخابات البرلمان الصهيوني، أن تُقر وتسعى إلى إعادة بناء لجنة المتابعة العربية في البلاد وصولاً إلى الاتفاق والدعوة لانتخاب هذه اللجنة بصفتها إطارًا وطنيًا قوميًا وطبقيًا لأبناء هذا الوطن.



معًا على الدرب

حركة أبناء البلد

محمد كناعنة - الأمين العام

0527034030

0526687769