أخبار عربية من اسكندنافيا

المنتدى الفلسطيني يدعو لاعتصام أمام السفارة المصرية في كوبنهاجن

 جائزة دنماركية لسعد الدين إبراهيم

السويد تسهل هجرة الكفاءات إليها

كتاب يعزو بعض حالات الإسلام في الدنمارك إلى حب التميز

شارع النوربرو شاهد على تاريخ العرب في الدنمارك

 

المنتدى الفلسطيني يدعو لاعتصام أمام السفارة المصرية في كوبنهاجن

Written by akhbar.dk

Thursday, 18 December 2008

دعا المنتدى الفلسطيني في الدنمارك إلى اعتصام جماهيري أمام السفارة المصرية في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن بعد عصر يوم الجمعة الموافق 19-12-2008، وقال المنتدى في بيان وصلت أخبار.دك نسخة منه "ندعو جميع ابن� �ء الجالية العربية في الدنمارك وجميع الأحرار في المجتمع الدنماركي للمشاركة في الاعتصام الذي سيقام أمام السفارة المصرية في تمام الساعة الثانية بعد الظهر من يوم الجمعة القادم، والذي سيكون اعتصاما موحدا في كل أنحاء أوروبا للمطالبة بفك الحصار و فتح المعابر لأن غزة الآن بلا دواء ولا طعام ولا كهرباء".
 

***


جائزة دنماركية لسعد الدين إبراهيم
 

من المقرر أن يحصل الناشط السياسي المصري المثير للجدل سعد الدين إبراهيم يوم الثلاثاء القادم على جائزة بونديك للحرية، التي تمنحها صحيفة البوليتيكن الدنماركية لكل عام لشخصية عالمية، وسوف يقام حفل في مقر الصحيفة يحضره عدد من الصحفيين الدنماركيين.


يشار إلى أن سعد الدين إبراهيم البالغ من العمر واحدا وستين عاما يحمل الجنسية الأمريكية إلى جانب جنسيته المصرية ويدير معهد إبن خلدون للدراسات، وقد حكم عليه بالسجن بتهمة تلقي أموال من الخارج وتشويه صورة مصر. فمحكمة أمن الدولة العليا المصرية حكمت عليه بالسجن عام 2000 مدة سبع سنوات. وبعد أن أمضى حوالي ثلاثة أعوام قضت محكمة النقض ببراءته مما هو منسوب إليه.

***

 
السويد تسهل هجرة الكفاءات إليها


Written by الإذاعة السويدية


Wednesday, 17 December 2008


قالت ملحة الهجرة السويدية أنها تلقت عددا كبيرا من الاستفسارات حول قواعد هجرة أصحاب الكفاءات الجديدة، والتي تبدأ السويد بتطبيقها اعتبارا من صباح اليوم، لتسهل على أصحاب الكفاءات من دول خارج الاتحاد الأوروبي عملية الحصول على تصريح واقامة عمل في السويد. وتقدرمصلحة الهجرة الحاجة الكلية لأصحاب الكفاءات الأجانب ب33 ألف عامل من خارج الاتحاد الأوروبي خلال سنة 2009، بعضهم موجود في السويد كطالب أو لاجيء لديه الرغبة و القدرة على العمل في اختصاصات معينة يحتاجها سوق العمل السويدي.

وتنص القواعد الجديدة على أن أصحاب العمل سيمكنهم التفاوض مباشرة مع مصلحة الهجرة حول طبيعة و عدد الكفائات التي هم بحاجة اليها، ودون تدخل مكتب وساطة العمل أربتسفورميدلينجن، كما هو الحال قبل البدء بتطبيق القواعد الجديدة. ومن ثم ستقوم مصلحة الهجرة باعطاء هذه الكفاءات اقامة عمل مؤقته يمكن تجديدها لفترة معينة، ومن ثم الحصول على اقامة دائمة طالما هناك حاجة مستمرة لصاحب  كفائات معينة.

وعن الفرق ما بين النظامين القديم و الجديد، يركز يوهانيس كوتساكيديس، والذي يدير مشروع اقامات العمل الجديد لدى مصلحة الهجرة على أن النظام الجديد يختصر الطريق على الباحث عن العمل و صاحب العمل الذي يحتاج الى كفائته.

دور مكتب وساطة العمل هو تقديم دراسات حول حاجة السويد الكلية للكفاءات المختلفة، وليس الوساطة بين دائرة الهجرة و المتقدم الى العمل. الان بات باسطاعة أصحاب العمل التفاوض مباشرة مع دائرة الهجرة لاستقطاب أشخاص محددين لديهم الكفائة أو الاختصاص المطلوب.

وبهذه القواعد يصبح نظام الهجرة السويدي شبيها بانظمة عدد من الدول الأوروبية الأخرى مثل المملكة المتحدة. وعن سبب تغيير القواعد، تقول أنيكا ماجنوسون أن الدراسات الديمغرافية للشعب السويدي تبين أن عندما يتجه من هم في الاربعينيات الان الى التقاعد ستكون هناك حاجة كبيرة للأيدي العاملة الماهرة لتعوض الفارق، كون ديمغرافيا السويد تتجه باتجاه مجتمع تزيد فيه فئة المتقاعدين عن الشباب، ولذلك تحتاج السويد الى المزيد من الشباب للحفاظ على النشاط الاقتصادي. أما عن الكفائات المطلوبة، تقول ماجنوسون أن قطاع تقنيات المعلومات هو الأكثر حاجة للكفائات الأجنبية.

المؤسسات الاقتصادية السويدية تجاوبت بشكل ايجابي، فتوجهت العديد من الشركات السويدية الينا باستفسارات وردود فعل غلبت عليها شعورهم بالرضى تجاه تسهيل عملية استقطاب اصحاب الكفائات. وعلى سبيل المثال، توجهت الينا شركة هواوي الصينية بطلب استقطاب بعض العمالة الماهرة في صناعة الاجهزة المنزلية، في الوقت الذي وصلتنا أيضا العديد من الطلبات من شركات تكنولوجيا المعلومات الذين هم بحاجة ماسة الى خبرات محددة.

أحدى هذه الشركات هي شركة تاكتون سيستيم والتي تريد استقطاب العمالة من خارج الاتحاد الأوروبي، بحسب رئيسها كريستر والبيرج.

هذه القواعد الجديدة ستعود باثار ايجابية على عملنا وعلى عمل العديد من الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم والتي تحتاج الى كفائات معينة لا تتواجد في الاتحاد الأوروبي أحيانا. لقد حاولنا في السابق أن نستقطب بعض المهندسين المهرة من أسيا، وخصوصا من الهند و الباكستان والصين. ولكن عملية توفير الاقامة اللازمة كانت طويلة وبيروقراطية الى حد جعلنا نخسر اهتمام هذه الكفائات بنا لمصلحة شركات في دول أخرى مثل شركة مايكروسوفت في الولايات المتحدة.

أحدى المجموعات التي سيكون باستطاعتها الاستفادة من القواعد الجديدة هي الطلاب الأجانب الذين يدرسون في الجامعات السويدية، فهم ليسوا بحاجة بعد الان الى العودة الى مواطنهم والتقدم للحصول على اقامة عمل في السويد من هناك. والبيرج يقول أن شركته توظف حاليا 55 عامل وتصدر الى جميع دول العالم و هو بحاجة الى استقطاب خبرات مختلفة لديها خبرات لغوية و ثقافية متنوعة، الكثير منها متوفر في صفوف الطلبة الاجانب في الجامعات السويدية.

العديد من هؤلاء الطلاب لديهم قدرات ومعنويات عالية ذات مستوى رفيع، ومن الجيد فتح المجال لهم بالتقدم للعمل في السويد مباشرة بعد انهائهم لدراستهم. ومن الجيد جدا لنا كشركات أن نوظف بعض هؤلاء الطلاب والذين تصبح لديهم شهادات سويدية وخبرات دولية ستساهم بشكل كبير بزيادة صادرات السويد للخارج وتقوية الاقتصاد السويدي بشكل كلي.

أما المجموعة الاخرى والتي يمكن أن تستفيد من هذه القواعد فهي طالبي اللجوء الذين رفضت طلباتهم، فاذا ما عملوا أثناء فترة انتظارهم لمدة ستة أشهر على الأقل، فسيكون بامكانهم التقدم للحصول على اقامة عمل خلال 14 يوما من تاريخ رفض طلب لجوئهم، في حالة توفرت لديهم دعوة للعمل في شركة سويدية.

الياس جانيزادي طالب لجوء من أذربيجان، يعمل في احدى شركات التنظيف بينما ينتظر قرار مصلحة الهجرة بطلبه للجوء. ويقول الياس أن القواعد الجديدة توفر له ولعائلته أملا جديدا للبقاء في السويد.

لقد تجدد أملي بالبقاء في السويد. الان يمككني أن احلم مجددا بمستقبل أفضل لي ولعائلتي.//

***


كتاب يعزو بعض حالات الإسلام في الدنمارك إلى حب التميز


عصام واحدي

 
الإسلام ليس حكراً على طائفة أو عرق معين في الدنمارك والباب مفتوح للجميع للدخول دون استئذان من أحد وهذا ما فعله أكثر من 4500 دنماركي حتى الآن وأشهروا إسلامهم حيث نشر الكتاب تصريحاتهم وأقوالهم في بحث أكاديمي أعدته الكاتبتان مع 130 دنماركيا أشهروا إسلامهم على خلفيات كثيرة.

وتقول الكاتبة الباحثة في الدين من جامعة كوبنهاجن "كاتي أوسترغورد" في بداية كتابها إن إشهار بعض الدنماركيين إسلامهم يعود لأسباب كثيرة وليس فقط للاعتقاد الكافي بالإسلام وإن كثيراً منهم شباب وفي سن مبكرة ليتمكنوا من تقرير مصيرهم الديني ولذلك قامت بالبحث مع زميلتها للتعرف على أسباب إشهار هؤلاء الدنماركيين إسلامهم وتبين لها أنه من كل عشرة هناك 6 يرفضون الديموقراطية الغربية ويبغضونها وينقمون عليها ورؤوا في الإسلام باب السلام والهروب من فلتان الديموقراطية الغربية التي رسم قوانينها البشر وأنهم يفضلون القانون الإلهي على القوانين الوضعية كما قال أحدهم "قانوننا وشريعتنا تأتي مباشرة من رب العالمين ولا تأتي من بشر ميت".
بينما رأى نصف المشاركين في البحث أنه يمكن للمسلم أن يعيش في مجتمع ديموقراطي ويحافظ على دينه لأنه لو نفذت الديموقراطية بحذافيرها دون استثناء فهي تقع مباشرة تحت المبادئ الإسلامية في كثير من مبادئها.

وتقول الكاتبة إن من المسلمين الجدد من أراد أن يكون له مكان مميز في المجتمع، فسعى للدخول في الإسلام ليحتل تلك المكانة في قلوب المسلمين وأنه اختار شيئاً مميزاً في المجتمع الدنماركي، حيث ما زال غالبيتهم يحترمون المجتمع الدنماركي إلى جانب احترام عقيدتهم فوق القانون الوضعي.

بينما أكدت الباحثة أن عدداً من المسلمين الجدد يفضلون قضاء الوقت في المساجد وتعلم الدين والقرآن على أن يكونوا مع أصدقائهم وعائلاتهم بنسبة 81% وأن الدين يستحوذ على كثير من وقتهم إضافة لاعتنائهم بمظهرهم الإسلامي كاللحية والجلابية للتمييز بينهم وبين الدنماركيين غير المسلمين.

كم أكدت أن الكثير منهم يؤدون صلواتهم الخمس في المساجد ويصومون رمضان ويهتمون بأداء أركان الإسلام كلها، بينما يحاول نسبة 57% منهم اتباع السنة النبوية بحذافيرها.

وتستشهد الكاتبة بتصريحات الإمام الدنماركي عبد الواحد بدرسون الذي يقول عن المسلمين الجدد "إنهم كالعطشى يسعون وراء المعرفة والحقيقة ويقضون معظم أوقاتهم في تعلم الدين الإسلامي أكثر من المسلمين أنفسهم الذين عادة ما يهملون التعلم بعد مرحلة من العمر ولأن الإسلام جاء بعد اختيار وحرية فعليهم أن يتعلموه ويدافعوا عنه أمام الدنماركيين من أصدقائهم وعائلاتهم ولذلك هم يسعون بجد وإخلاص للتعلم."

بينما تعترف الكاتبة أن معظم المشاركين أكدوا لها أن الدين الإسلامي ليس دين رفاهية بل هو دين يجب أن يتعب فيه الإنسان لتحصيل العلم والمعرفة والنهوض بنفس الإنسان وعدم الوقوع في الرذيلة والفحشاء التي رفضها هؤلاء المسلمون الجدد وأنهم في معركة مع أنفسهم والمجتمع الدنماركي، فيما يشبه بعضهم أنفسهم بالجيل الأول من الصحابة حيث كانت المعركة مع النفس أقوى من المعركة مع العدو.


نقلا عن صحيفة الوطن السعودية
بقلم عصام واحدي

**

شارع النوربرو شاهد على تاريخ العرب في الدنمارك
 

أثار الملياردير الدنماركي أليكس براسك توماسون في عام 1992 جدلاً كبيرا عندما عرض على بلدية كوبنهاجن بأن يتبرع بـــ 250 مليون كرون دنماركي للبلدية مقابل أن تقوم البلدية بتسمية شارع النوربرو على اسمه، لكن البلدية رفضت الاقتراح ومازال شارع النوربور للآن يتصدر الأخبار الدنماركية اليومية، أحيانا إيجابياً ولكن غالباً بأنباء عن المظاهرات و الحرائق والسرقات والقتل وإطلاق النار والإعتداآت الليلية والقائمة تطول .


يكتسب شارع النوربرو أهميته من موقعه الجغرافي المميز حيث يربط بين الضواحي الشمالية الغربية للمدينة والتي يقطنها العديد من الطلاب والعمال والموظفيين بوسط المدينة حيث توجد الوزارات والجامعات، ويمتد الشارع من جسر الملكة لويسه إلى محطة النوربرو للقطارات الصغيرة. ويكتظ الشارع في أغلب أوقات اليوم بالدراجات الهوائية والعربات في ساعات الذروة المرورية .
أخبار.دك قررت أن تأخذ قرائها الكرام إلى جولة في هذا الشارع المشهور الذي وصفه أحد الزائريين العرب للدنمارك بأنه أكثر عروبة وإسلامية من شوارع عديدة في العواصم العربية ، قال هذا الزائر " لقد رأيت في شارع النوربرو فتيات محجبات ، أكثر من شارع الوكالات في الأردن " نعم هذا ما قاله الزائر العربي للدنمارك ، الذي جاء إلى هنا لكي يتعلم القيم الديمقراطية فأبت عقليته العربية إلا ان تنتصر.


عندما يمر الزائر من على جسر الملكة لويسه تاركاً وسط المدينة خلفه، بكل ما تشتمل عليه من قصور وحدائق جميلة ومحلات تجارية تتميز أسعارها بالغلاء، وينظر إلى المياه الراكدة في البحيرات الاصطناعية على جانبي الجسر، يشعر بأنه في طريقه إلى منطقة مختلفة عن وسط العاصمة فملامح المارة بدأت تتغير وظهر الشعر الأسود والحجاب للعيان وكذلك صراخ بعض الأطفال الصغار بلغة شرقية مختلطة ببعض الكلمات الدنماركية . سائقو السيارات الذين نسوا أن يقفلوا شبابيك عرباتهم لكي يرحموا المارة من سماع الموسيقى التي اختاروا هم سماعها، وأعتقد بأنه في أغلب الأحيان لا يستوعب من يقود السيارة كلمات الأغنية التي يستمع لها فتراه عابسا والأغنية تدعو للابتسامة أو أنه يجلس بجانب شقراء والأنشودة تدعو لذكر الله . هذه هي بعض الصور التي تقابلك وأنت في طريقك نحو شارع النوربرو.


عند وقوفك على الإشارة الضوئية التي تقع بين جسر الملكة لويسه والشارع ، تلاحظ طوابير الدراجات الهوائية التي يحاول راكبوها قطع الشارع في أسرع وقت ممكن ومنهم من لا يعتبر أن الإشارة موجودة بالأساس .أنا الآن على بعد خطوات من الشارع وهنا أقف وأفكر فيما سوف أكتب، هل عن محلات الخضار والحلاقة العربية أم عن المطاعم العربية ومحلات بيع اللحوم الحلال، ربما عن محلات تصليح الحاسوب والخلويات التي تتلون واجهاتها بالكلمات العربية . ماذا عن محلات السفريات التي توفر لزبائنها فرصة العودة إلى وطن خرجوا أو فروا منه منذ زمن طويل . الإشارة أصبحت الآن خضراء والطريق أصبح مفتوحاً للعبور إلى الشارع الذي يشهد على الحضور العربي في الدنمارك منذ أوائل ستينيات القرن الماضي ..........

 و إلى اللقاء في الحلقة القادمة
 

شارع النوربرو ..خف الإزدحام لكن الإقتصاد كسد
 

يعتبر شارع نوربرو في كوبنهاغن من الشوارع الحيوية في العاصمة. إذ أبرز ما يتصف به هو تنوع البشر والجاليات والبضاعة، شرقية وغربية ومن كافة أقطار الأرض، عدا عن حيويته الثقافية والإجتماعية التي أصبحت من المعالم البارزة في الدانمارك.


منذ نوفمبر هذا العام وشارع نوربرو وسط العاصمة كوبنهاغن يعيش ارتباكات عديدة، في الإقتصاد والسير والخطط المستقبلية، وذلك إثر منع السيارات من المرور في جزء من الشارع لأجل تخفيف الزحام وتقليل التلوث وتسهيل حركة باصات النقل العام. وكانت هذه الفكرة من اقتراحات المحافظ في بلدية كوبنهاغن كلاوس بوندام. فمن المعروف أن مركز العاصمة يصل إليه عبر عدة منافذ رئيسية هي نوربرو وڤيستربرو وآمايابرو وأوستربرو. وبغلق نوربرو الجزئي يمكن تخفيف الإزدحام على المركز كما جاءت الفكرة. وكان الغلق قد تم بوضع جزيرات في أجنحة الشارع، وتوسيع مساحات الدراجات الهوائية ومنع المركبات عدا الباصات من المرور، ونفذت الفكرة منذ الأول من نوفمبر.


وقد تبين بعد التطبيق أن سرعة الباصات للوصول لم تزد سوى دقيقة ونصف، وأن الزحام انتقل إلى شوارع أخرى كشارع ياكتاڤاي، وأن التلوث لم يخف كما قيل، لكن الظاهرة الأبرز التي نتجت عن ذلك هي الكساد التجاري الذي وقع على المحلات الموجودة في الشارع، وشمل الكساد كافة أصناف المحلات، من خضار وسوبرماركتات وحلاقين ومكاتب نقل ومحلات ألبسة وغيرها.
إن معظم أصحاب المحلات يقرّون بذلك، إذ لم يعد الزبائن يستطيعون المجيء إلى الشارع بمركباتهم للتسوق، وفضّل قسم كبير منهم الذهاب إلى مناطق أخرى من كوبنهاغن. كما أن منظر الجزيرات على جانبي الشارع شوهت جماليات المكان، عدا عن تحول أوعية الزهور الكونكريتية التييفترض أن تزين الأرصفة إلى مكبات للنفايات كالسجائر والأوراق وبقايا الطعام. هذا وقامت نقابة أصحاب المحلات في المنطقة بدراسة الأوضاع التجارية بعد الخطة فتبين لها أن الدخل قد هبط بنسبة تتراوح بين عشرين إلى ستين بالمئة لدى بعض المحلات، وهذا ما رسم علامة استفهام كبيرة على مستقبل الشارع.


ولهذا كله نظم أصحاب المحلات اجتماعاً موسعاً في بلدية كوبنهاغن لمناقشة مصير الشارع، حضره ممثل عن البلدية، وقد تم التداول باقتراحات وحلول لمعالجة الكساد التجاري بعد تطبيق فكرة الغلق الجزئي للشارع. هذا ووعد ممثل البلدية بتقديم اقتراحات أصحاب المحلات إلى الجهات المختصة. ويذكر هنا أن البلدية اقترحت التصويت الشعبي عبر الأس أم أس حول غلق الشارع في بداية السنة، أم إلغاء الفكرة، والجميع ينتظر النتيجة. وعدّ كثير من الأشخاص خطوة الغلق إرتجالية بعد أن أصبح الشارع غير مريح نفسياً للمارين فيه، خاصة والخطوة لم تفد الباصات بشيء، ولا أصحاب المحلات أو الدراجات الهوائية، لذلك يطمح محبو الشارع إلى عودته كما سبق دون أن يخسر جمهوره وتنوعه وحيويته التجارية. وبلغت خسائر الشارع خلال الشهرين الأخيرين، حسب نقابة أصحاب المحلات، حوالي عشرين مليون كرونة، رغم أن المسؤول عن اللجنة الفنية في البلدية كلاوس بوندام يعزو ذلك إلى الأزمة المالية العالمية وليس إلى تطبيق فكرته.

 

Written by akhbar.dk