في الذكرى الستين للنكبة ويوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني

افتتح الاتحاد العام للآطباء والصيادله الفلسطينيين في المانيا

 

افتتح الاتحاد العام للآطباء والصيادله الفلسطينيين في المانيا  في فندق الماريتيم برلين يوم السبت الموافق في 29/ 11/2008  مؤتمرهم السنوي   وافتتح المحاضرة الدكتور وليد عياد عن الانجازات العظيمه للاطباء

بشرح مفصل عبر شاشة عملاقه عن العمليات الجراحية المتنوعه التي انجزها الاطباء لابناء شعبنا في فلسطين وثم تحدث في المحاضرة   سعادة السفير الفلسطيني هائل الفاهوم ممثل منظمة التحرير في برلين حول الاوضاع في الاراضي المحتلة والمماطلة الاسرائيلية في تحقيق السلام.

وختم عضو المجلس التشريعي الفلسطيني وسكرتير المبادره  الوطنية الفلسطينيه الدكتور / مصطفى البرغوثي بهذه المناسبة  وقدم محاضرته الذي شارك فيها  عدد كبير من الاطباء والشخصيات وممثلون عن الاحزاب والمجتمع المدني الالماني .
وشرح البرغوثي مخاطر ما تقوم به اسرائيل التي انشات نظام ابارتهايد في الاراضي الفلسطينية الى جانب ما قامت به من تهجير لشعبنا وتحول الاحتلال الاسرائيلي الى اطول احتلال في التاريخ الحديث.
وشرح الدكتور البرغوثي عبر الشاشه العملاقه  بالارقام والصور والخرائط طبيعة ومعالم نظام الفصل العنصري في الاراضي الفلسطينية الذي يدمر فكرة قيام دولة فلسطينية وسلام عادل وشامل.
كما شرح حقيقة ما جرى منذ انابوليس حيث ازدادت الهجمات الاسرائيلية على الاراضي الفلسطينية بنسبة
300% ، اذ شن الجيش الاسرائيلي 1700 هجوم على الضفة الغربية في حين شن على قطاع غزة 1363 هجوم مما ادى الى سقوط 543 شهيدا منهم 65 شهيد في الضفة الغربية و 478 شهيدا في قطاع غزة من بينهم 71 طفلا استشهدوا برصاص الاحتلال ، كما ادت الهجمات الاسرائيلية الى سقوط 2362 جريحا منهم 1125 سقطوا في الضفة الغربية و 1237 جريحا سقطوا في قطاع غزة بينهم 138 طفلا جريح.
وأكد البرغوثي ان اسرائيل افرجت عن
770 اسيرا منذ مؤتمر انابوليس مقابل اعتقالها 4945 اسيرا في نفس الفترة , أي ان اسرائيل اعتقلت ستة أضعاف من تم الافراج عنهم.
اما فيما يتعلق بالحواجز الاسرائيلية المنتشرة في الاراضي الفلسطينية فقد أشار البرغوثي الى ان عدد الحواجز عند انعقاد مؤتمر انابوليس كان
521 حاجزا اما اليوم فعددها وصل الى 699 حاجزا بمعنى انه تم اضافة 178 حاجزا
وقال البرغوثي ان عملية بناء جدار الفصل العنصري استمرت على قدم وساق مشيرا الى انه ومع انتهاء البناء في الجدار سيكون
14% فقط من هذا الجدار مقام على حدود الخط الاخضر في حين ان 84% من الجدار سيكون مقام داخل اراضي الضفة الغربية كما وصلت نسبة الطرق الرئيسية الفلسطينية التي تتحكم بها اسرائيل الى 74 % , فارضة نوعا من الفصل العنصري للشوارع.
واوضح الرغوثي ان عملية التوسع الاستيطاني زادت بعد مؤتمر انابوليس
20 مرة في الضفة الغربية و 38مرة في القدس المحتلة ، مشيرا في الوقت ذاته الى ان الحكومة الاسرائيلية تضع تحت تصرف المستوطنات ما لا يقل عن 40% من مساحة الضفة الغربية وان 55% من البناء في المستوطنات كانت تتم في المستوطنات التي تقع شرق جدار الفصل العنصري لكن الامر الاخطر كما رآه د. البرغوثي هو ان عدد العطاءات الاستيطانية التي اعلنت عنها حكومة اسرائيل بعد مؤتمر انابوليس زادت بنسبة وصلت الى 550% رغم ان انابوليس تحدث عن وقف الاستيطان وازالة الحواجز ، وأشار د. البرغوثي الى وجود اجراءات قاسية تتبع بحق المقدسيين وبحق المدينة المقدسة فعمليات التهويد مستمرة وما جرى مؤخرا بحق عائلة الكردي بالقدس يؤكد ذلك .
اما فيما يتعلق بقطاع غزة أشار البرغوثي الى ان الوضع المأساوي تفاقم في قطاع غزة بعد مؤتمر انابوليس حيث توفي
260 مواطن جراء استمرار فرض الحصار على القطاع وهناك فقدان ل 190 صنفا من الادوية هي غير متوفرة في مشافي القطاع ، كما انه يوجد خطر محدق بالقرية البدوية في منطقة ام النصر وهو ان يحدث فيضانات للمجاري في المنطقة بسبب عدم صيانة البنية التحتية في هذه المنطقة في ظل عدم توفر مواد الاسمنت وغيره .
ودعا البرغوثي الى استعادة الوحدة الوطنية واستنهاض حركة التضامن ودعم صمود شعبنا وتعزيز المقاومة الشعبية وبناء قيادة وطنية موحدة مشددا على انه في هذه الظروف لا يود ما هو اهم من استعادة الوحدة الوطنية

 

موقع عبد خطار