أمل مرقص غنت في بيت الاوبرا ومسرح سودرا في استكهولم السويدية

26/11/2008 

في مدينة ستوكهولم في السويد وبدعوة من مسرح وبيت الأوبرا "سودرا تياترو"، العريق والمميز بقاعته المزركشة، حسب الطراز الفكتورياني القديم والذي يبلغ عمره (250) عاما، ويستضيف هذا المسرح يوميا فنانين من جميع أنحاء العالم.


بحضور المئات من السويديين والعرب المغتربين، غنت أمل على امتداد ساعتين من الزمان أغنياتها المنوعة: "يا عود"، "بعدنا"، "الصبر"، "نحن في حل"، "حكاية"، "حلم"، "نعناع يا نعنع"، "سكابا"، "عالروزانا" "و"يابا لالا" و"غريب في مدينة بعيدة" و"عالاوف مشعل". كما وقدمت لأول مرة أغنيتين جديدتين بعنوان: "أنا رايحة" و"باب الهوى مسكر"، من كلمات الشاعر مرزوق حلبي ومن الحان الفنان القدير نسيم دكور وبمرافقة الموسيقيين المميزين :نسيم دكور- على العود والكمان، ود. المار فال- على البيانو، والفرد حجار- على الناي، والياس حبيب- على الإيقاعات، وتيمور فال- باس.


وأعاد الجمهور بتصفيقه المتواصل وتشجيعه أمل وفرقتها إلى المسرح ثلاث مرات لتقدم المزيد من الأغنيات والتحيات.


ومن ردود الفعل التي كتبها ورصدها الشاعر الفلسطيني الذي يعيش في السويد "مكسيم إدريس" والذي حضر حفل أمل مرقس لأول مرة، قال فيها: الحفلة كانت رائعة منذ اللحظة التي رفعت بها الستارة الخمرية وظهرت أمل بحضورها الدافئ، كشروق الشمس وصوتها الرخامي الذي كسر صمت المكان إلى آخر أغنية. لقد أسرت قلوب الجمهور وفاقت كل توقعاتهم. كم هي عظيمه تلك الخامة الكامنة في صوتها عندما غنت بدون مرافقة "يا عود" كان موسيقى متكاملة. نص الأغاني جميل، وكذلك الألحان ومختار بعناية وحساسية ومتنوع".


وجاء أيضا: "تحدثت مع الأصدقاء الذين حضروا حفل أمل وفرقتها وكانوا معجبين جدا. وهذه بعض منها-


"هذا الإنتاج الفني يخدم الإنسان الفلسطيني أكثر من كل التنظيمات!!".


امرأة عراقية مسنة قالت عن أمل: "حضورها ووقفتها تعادل ألف رجال".


سويديه قالت: "من المؤسف انه لم يكن هناك عدد اكبر من العرب لكي يتمتعوا بهذا الحفل".


زوجه صديق قالت: "أعجبتنا الحفلة واشترينا كل الـ "سي دي" عشان نسمعها دائم".


لم اسمع كلمة سلبية واحدة عن الحفلة.