بيان عاجل صادر عن حملة التضامن مع القائد الأسير احمد سعدات

الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

يا جماهيرنا الفلسطينية والعربية

يا احرار العالم في كل مكان

 

 في يوم الخامس والعشرين من شهر ديسيمبر الجاري ، تستعد محكمة صهيونية تمثل الاحتلال الاسرائيلي الجاثم بالقوة المسلحة فوق الارض الفلسطينية ، تستعد للنطق بالحكم في قضية القائد الوطني الكبير أحمد سعدات الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والعضو المنتخب في المجلس التشريعي الفلسطيني والاسير في سجون الاحتلال  منذ  ساعة اختطافه من سجن اريحا يوم 14 مارس ، اذار  2006  .

 ومذاك التاريخ قام الاحتلال الاسرائيلي بعقد سلسلة طويلة من جلسات " الاستماع " و " المحاكم " و  " الاستماع  للشهود " وغيرها من فصول مسرحية اسرائيلية مستمرة ومكشوفة . ووصل عدد تلك المحاكم الى اكثر من 14 جلسة تعرض فيها القائد سعدات الى شتى انواع التضييق والحرمان والعزل . لكنه رغم كل ذلك وقف في كل مرة  ليتحدى الاحتلال وقوانينه ويتمسك بحق الشعب الفلسطيني في المقاومة وواجبه الوطني ازاء حقوق شعبه . وفي كل محكمة احتلالية أكد القائد احمد سعدات على التمسك بالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني ودعى  شعبه والقوى الفلسطينية للوحدة والصمود والى حماية القضية وثوابتها ووقف المفاوضات مع الكيان العنصري..

 وفي الوقت الذي يستعد فيه الاحتلال ومؤسسته الامنية والقضائية للنطق بالحكم في قضية القائد سعدات فانه يهمنا ان نؤكد على العناوين الرئيسية التالية :

 اولا :

 يتحمل الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن وجود القائد أحمد سعدات رهن السجن والاعتقال دون وجود ادنى سبب او دليل او " اعتراف " حتى وفق مقاييس وقوانين الاحتلال ذاتها . كما ونؤكد في السياق ذاته ان محاكمه سعدات هي محاكمة سياسية بالدرجة الاولى ، لا تستهدف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وامينها العام وحسب وانما تاتي في سياق تجريم وشطب حق الشعب الفلسطيني في المقاومة وممارسة كافة اشكال النضال من اجل دحر الاحتلال الاسرائيلي .  حق طبيعي وانساني كفلته المواثيق الدولية ويندرج في اطار الدفاع عن النفس ضد قوى محتلة واستيطانية غازية..

 ثانيا :

 تتحمل السلطة الفلسطينة برئاسة السيد محمود عباس ، الى جانب قوات الاحتلال الاسرائيلي والولايات المتحدة وبريطانيا ، مسؤولية مباشرة في كل مجريات وتداعيات هذه القضية وفي نتائج وعواقب هذه المحكمة وما احدثته ويمكن ان تحدثه قضية القائد سعدات من تداعيات خطيرة ومؤلمة . فالسلطة الفلسطينية في رام الله هي التي ارتكبت جريمة وخطيئة الاعتقال - الاختطاف - والحقت بدورها افدح واشد الضرر في العلاقات الفلسطينية الداخلية من خلال دور السلطة في مشروع التعاون الامني مع قوات الاحتلال . لقد قامت اجهزة تلك السلطة باعتقال القائد احمد سعدات والقائد عاهد ابو غلمة ورفاقهم الابطال وتسليمهم لاجهزة امنية وغربية معادية للشعب الفلسطيني الامر الذي وفر للاحتلال فرصة اختطافهم مجددا ومحاكمتهم بالطريقة التي جرت ولتوظيف تلك القضية لصالح الاحتلال وفي لعبة قذرة لكسب عتاة الصهاينة المستوطنيين حيث بدا الكيان العنصري كمن حقق انتصارا على المقاومة الفلسطينية و" قتلة زئيفي " .

 ثالثا :

 ندعو القوى الوطنية والاسلامية ومؤسسات ومنظمات المجتمع الاهلي وحقوق الانسان للتحرك الجماعي والفاعل في يوم 25 ديسيمبر الجاري من اجل نصرة نضالات الاسرى الفلسطينين والعرب في السجون ولتحذير الاحتلال من مغبة ومواصلة اعتقال اكثر من 11000 اسير فلسطيني وحوالي  100 اسيرة  واحتجاز الاطفال وعشرات المرضى من ذوي الاحتياجات الخاصة واستمراره في اعتقال مناضلين مضى على وجودهم داخل السجون اكثر من 20 سنة . ان القائد احمد سعدات ، ومعه كل الحركة الوطنية الاسيرة ، انما هم الممثل والرمز الشرعي والاصيل لنضال شعبنا العادل من اجل الحرية والاستقلال والعودة والسيادة الوطنية ،  كما ان الاسرى والاسيرات هم حماة شرعية المقاومة الفلسطينية ومن يرمز الى الجوهر الانساني للقضية الوطنية الفلسطينية .

 لقد جاء الوقت لننتصر لهذا القائد الكبير في يوم 25 ديسيمبر ، فلنسمع العالم صوتنا وصرختنا ولنؤكد وقوفنا الى جانب كل الاسرى والاسيرات الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الاسرئيلي . ان هذا هو وقت الوفاء وتجديد العهد لاسرى الحرية من اجل تحريرهم وكنس الاحتلال وسجونه ومعتقلاته من ارضنا والى الابد .   

 

 ليكن يوم 25 ديسيمبر يوما لمحاكمة الاحتلال ومجرمي الحرب الصهاينة

لنقف مع اسرانا  واسيراتنا وندعو لاطلاق سراحهم فورا دون تمييز ..

ليكن يوم 25 ديسيمبر يوما لتصعيد التضامن مع القائد الوطني الكبير احمد سعدات ..

 عاش نضال شعبنا ..الحرية للاسرى ..وليسقط الحصار وليسقط الاحتلال .        

 

16-12-2008