الحركة الشعبية لنصرة الأسرى والحقوق الفلسطينية توجه نداءا

 

   

       أنقذوا حياة الأسير أكرم مصلح محمد عنتير - " شهيد مع وقف التنفيذ "

 

 

 

هو من سكان جنين - أعزب - ويحمل هوية رقم  944085554  ومازال يخضع للإعتقال الإداري في سجن النقب الصحراوي  منذ عام ونصف ،  علما أنه أمضى قبل اعتقاله للمرة الثالثة  مدة ثلاث سنوات في السجون الصهيونية .

 

الأسير أكرم مصلح محمد عنتير اعتقل للمرة الثالثة  وهو في طريق السفر  لإكمال رحلة العلاج في إحدى الدول العربية علما  أنه قبل ذلك اعتقل  من قبل الإحتلال الصهيوني وهو عائد من سفر للعلاج  ، و يعاني الأسير من  كسر في العمود الفقري ، و من إصابات في الرأس ، و البطن والظهر ، والقدمين ومن عدة أمراض أخرى .

 

الأسير أكرم مصلح عنتير من الإصابات التي تعرض لها في مواجهات مع العدو الصهيوني في مخيم جنين في نهاية العام 2005م  .

وفي رسالة وجهها الأسير أكرم عنتير للمنسق العام  للحركة الشعبية لنصرة الأسرى والحقوق الفلسطينية نشأت الوحيدي  فقد أفاد أنه يعاني أيضا من سياسة الإهمال الطبي  المتعمد التي تنتهجها إدارة مصلحة السجون الصهيونية بحق الأسرى والمعتقلين في السجون الصهيونية حيث لايوجد أطباء مختصين لعلاج الأسرى من أمراضهم الناتجة عن ظروف إعتقالهم في السجون الصهيونية وهذه سياسة معتمدة ومتعمدة من قبل إدارة مصلحة السجون الصهيونية وللتحايل على الرأي العام والعالمي بما فيه منظمات حقوق الإنسان  فإن  إدارة مصلحة السجون الصهيونية لا  تمنح الأسير المريض حتى وإن كان يعاني من مرض خطير ومزمن  سوى حبة الأكامول كعلاج .

 

يذكر أن حياة  الأسير أكرم مصلح محمد عنتير  في خطر شديد حيث  لايستطيع الأكل وإنما يعيش على السوائل فقط نتيجة مرضه والإصابات الخطيرة التي تعرض لها خارج السجن من قبل قوات الإحتلال الصهيوني ، وفي داخل السجن من جراء التعذيب في أقبية التوقيف والتحقيق في زنازين السجان  الصهيوني  من جهة ومن جراء سياسة الإهمال الطبي الصهيوني له من جهة أخرى .

 

 وفي رسالته للحركة الشعبية لنصرة الأسرى والحقوق الفلسطينية  فقد وجه الأسير أكرم عنتير همسة عتاب  لكل من  يعمل في مجال الدفاع عن الأسرى وحقوقهم وعلى رأسهم وزارة شؤون الأسرى ومنظمات حقوق الإنسان  وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر ، والجمعيات  ووسائل الإعلام  ، والفصائل بأن قفوا وقفة جادة ومسؤولة تجاه واجباتكم وضعوا ملف الأسرى المرضى ، والقدامى ، والأسيرات  وكل الأسرى على سلم أولوياتكم ، واعملوا بجد من أجل  إنهاء حالة الإنقسام  التي تعود بالسلب على قضية الأسرى . هذا وقد وجه في الأسير في رسالته  باسمه وباسم  إخوانه الأسرى والمعتقلين في السجون الصهيونية  تعازيهم  ، ومواساتهم لعائلة الأسير المقدسي  الشهيد البطل جمعة اسماعيل محمد " الكيال " موسى  .

 

 وفي ختام رسالته ومناشدته لإنقاذ حياته  فقد  تمنى الأسير أكرم مصلح محمد عنتير أن تشمل صفقات التبادل القادمة بين المقاومة الفلسطينية  وجيش الإحتلال الأسرى المرضى ، والأسرى القدامى ، والأسيرات والأطفال الأسرى ، وأن يتم تبييض السجون الصهيونية من كافة الأسرى الفلسطينيين والعرب وبدون تمييز قبل أن تلتهمهم أحقاد المرض في السجون الصهيونية البغيضة وقبل أن يعودوا لذويهم في أكياس سوداء .