صابرين دياب

 

شكرا يا منتظر الزيدي

 

واخيرا ...

وجد زعيم دولة الارهاب المنظم جورج بوش من يلقنّه درسا في ثقافة غضب الاعتداء على الشعوب الامنة,ووجد باراك اوباما خلف بوش المنصرف من يحذرّه من نفس المصير,وان "يحترس" كيلا يجد من يهينه اهانة حذائية تزيد عن قيمة حياته بكثير

ان الصحفي العراقي الزميل منتظر الزيدي, لهو بطل من ابطال عصرنا الحديث,فقد استطاع بوقت زمني قياسي, لم يتجاوز العشر ثوان , ان يمرّغ انف الاحتلال الصهيوامريكي في العراق وافغانستان بالطين على ارض بغداد الحرة, ام الرجال الاحرار, واثبت للدنيا كل الدنيا ان بطن العراق لا يزال يعج بالشجعان , الشجعان الذين ما همهم الا مجد وحرية الوطن,وما اكترث منتظربحياته او بحريته ولم يبال في مصيره,الا بكرامة عراقه,,,سلمت يداك يا منتظر وهنيئا للصحافة العربية بك ايها المتمرد الاصيل,و تحية فلسطينية خالصة لنقابة الصحفيين العراقيين المناهضين للاحتلال وافرازاته بهذا الانجاز المشرف,وشكرا للنقابة التي قبلتني عضوا فيها وانا من فلسطين,و شكرا ثم شكرا لمنتظر الزيدي الذي جعل امي وابي يفرحان بمهنتي لاول مرة منذ ان ابتداْت عملي في الاعلام بعد ان حاولا مرارا حثّي على ترك الصحافة لما تسببه من متاعب لممتهنها سيما في فلسطين,شكرا لك يا منتظر فقد رفعت هاماتنا عاليا وافرحت لنا قلوبنا بهذه"الصفعة الحذائية التاريخية",شكرا لك يا منتظر لانك اعدت لنا الثقة بجبروت العراق العصي,واعدت امجاده,اجل اعدت امجاده,وان كره البعض هذا التعبير فان عليهم ان يدركوا ادراكا شديدا باْن قذف الزيدي لبوش بحذائه هو اشرف وارقى واقدس "قلة ادب" في التاريخ المعاصر والقديم ,,شكرا لك يا منتظر فقد قمت بما تمناه كل صحفي وكل انسان عربي ومسلم اصيل حالت الاسباب الكثيرة والصعبة دون تحقيق ما حققته ايها الرجل الشجاع,وها انا من فلسطين اردد معك حيثما كنت:عاشت الانسانية,عاش العراق ماجدا عصيا,عاشت فلسطين حرة ابية,ودام حذاء منتظر الزيدي حيا مطبوعا في ذاكرة الفاشيين المغرورين