اللغة العربية في ضوء المؤتمر الحادي عشر للتعريب - أ.د. أحمد حسين حامد

*رئيس مجمع اللغة العربية الفلسطيني

يتابع مكتب تنسيق التعريب في المملكة المغربية قضايا تعريب ما يستجد على الساحة اللغوية من المحيط إلى الخليج، وهذا نهج انتهجه منذ تأسيسه تابعاً للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، ولا يتوانى عن المشاركة في اجتماعات المجامع اللغوية العربية وندواتها التي تعقد تحت إشراف الاتحاد العام للمجامع العلمية العربية، إضافة إلى ما كان يطرحه المكتب من قضايا لغوية تخص العربية ومستقبلها في ضوء المستجدات الحضارية المعاصرة، وكان آخرها موضوع (ثورة الاتصال والتكنولوجيا في خدمة نشر المصطلح العربي) الذي طرح على هامش المؤتمر الحادي عشر للتعريب الذي عقد في عمان في الفترة الواقعة ما بين 12-16 شوال 1429هـ الموافق لـ 12-16 تشرين الأول 2008م.

بدعوة من مكتب تنسيق التعريب، وبإشراف المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم؛ إذ تدارس الوفود التابعة للمجامع اللغوية العربية بما فيها مجمع اللغة العربية الفلسطيني التعديلات التي أجريت على مشاريع المعاجم الآتية:

1. مشروع معجم مصطلحات تكنولوجيا المعلومات.

2. مشروع معجم مصطلحات الطب (علم التشريح).

3. مشروع معجم مصطلحات الهندسة المدنية.

4. مشروع معجم مصطلحات النقل.

5. مشروع معجم مصطلحات الملابس.

6. مشروع معجم مصطلحات الغزل والنسيج.

7. مشروع مصطلحات ألفاظ الحضارة.

هذا وقد تشكلت لكل مشروع لجنة متخصصة من الوفود العربية، وأبدت ملاحظاتها حول، هذه المشاريع، ويشار إلى أن هذه المعاجم اعتمدت ثلاث لغات هي العربية والإنجليزية والفرنسية إذ جعلت من اللغة الانجليزية نقطة انطلاق ثم قارنت اللجان المصطلحين العربي والفرنسي بها.

وجدير بالذكر أن مكتب تنسيق التعريب وبمشاركة المجامع العلمية واللغوية في الدولة العربية كان قد عرض على مجامع اللغة معاجم الألفاظ الموسيقا، والبيولوجيا، والزراعة، والصيدلة، فقامت المجامع بعرضها على متخصصين في تلك الموضوعات فدفقتها، وأبدت تعديلات عليها، ثم أعيدت إلى مكتب تنسيق التعريب فقام بعرضها مرة أخرى على المجامع اللغوية فأقرتها وأوصت بطباعتها كي يتمكن الباحثون والدارسون من الإفادة منها.

ولم يكتف مؤتمر التعريب الحادي عشر بدراسة مشاريع المعاجم السابقة الذكر وإنما عقدت إلى جانب ذلك ندوة خاصة تحت شعار (ثورة الاتصال والتكنولوجيا في خدمة نشر المصطلح العلمي) نوقشت فيها جملة من الأبحاث المتصلة بقضايا اللغة العربية والتعريب والترجمة والمصطلح. وأهمها المرصد المصطلحي أداة تفعيل لتطوير المصطلح العربي وإشاعته، والمعجم اللغوي الالكتروني، واللغة العربية في الترجمة الآلية، المشكلات والحلول. والمعجم التاريخي في ضوء المعجمية الحديثة، والمعجم الموسوعي للتربية والتعليم.

ففي بحث الأستاذين مصطفى عبد السميع وعوض توفيق عوض عن المعجم الموسوعي التربوي تناول الباحثان أهمية هذا المعجم وبناءه، وحددا مفهوم المعجم الموسوعي التربوي بأنه " قاعدة أساسية للفكر المشترك بين المتخصصين في التربية بفروعها المختلفة، وذلك بعد أن تعددت المصطلحات التربوية وتباينت كل من مدلولاتها وتعريفاتها الإجرائية بين المتخصصين في التربية ما احتاج معه إلى توحيد مدلولاتها".

ثم عرضا بعد ذلك أهمية المعجم الموسوعي وبناءه وتقييم المنشور منه الآن وخلصا إلى نتيجة ذكرا فيها: "يتضح من العرض السابق أهمية المعجم الموسوعي التربوي بالنسبة للباحثين وطلاب الدراسات العليا والعاملين في الحقل التربوي، ويتضح من ناحية أخرى مدى الجهد الذي يحتاجه إعداده وإخراجه نشره والذي لا يمكن أن يقوم به فرد أو مجموعة أفراد أو دار نشر تجارية تأخذ على عاتقها القيام بمثل هذا العمل الضخم". وخلصا كذلك إلى أن إعداد هذا العمل يتطلب عملاً جماعياً ممولاً مالياً، وتحت إشراف المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ومتابعتها، حتى يتمكن يخرج على أكمل صورة مفيدة للدارسين والباحثين على مستوى العالم العربي.

أما المبحث الثاني فكان بعنوان " اللغة العربية والترجمة الآلية " أعدّه الأستاذ الدكتور محمد زكي خضر من الجامعة الأردنية، إذ بين أن هناك سببين للترجمة الآلية إلى اللغة العربية هما: " وجود كمية هائلة مما يجب ترجمته ممالا يكفي للمترجمين من البشر القيام بجزء يسير منه خاصة بعد تفجر ثورة المعلومات وتنوع اللغات التي تنتج المعارف اليوم مما ينبغي معرفته ممن لا يتكلمون تلك اللغة"؛ وعلى الرغم من التاريخ الحافل للغة العربية إلا أنها اليوم أحوج ما تكون إلى عملية الترجمة من اللغات الأخرى.

والسبب الثاني الذي يشير إليه الباحث هو: "أن عملية الترجمة للمترجمين من البشر عملية مملة وبطيئة والمترجم يحاول التغلب على ملله بتغيير أسلوبه تارة وبالراحة تارة وأما الحاسوب فيمكن له أن يعمل 24 ساعة في اليوم دون أن يأخذ إجازة في نهاية الأسبوع ويمكن استبداله بما هو أفضل منه وتحسين أدائه وسرعته مع التقدم التقني الجاري اليوم". ويطرح الباحث في نهاية بحثه بعض الحلول التي يراها ضرورية لحل مشكلة الترجمة الآلية منها.

1. القيام بحملة توعية للقيادات السياسية والعلمية والجهات الداعمة للبحث العلمي على أهمية البحث العلمي في حوسبة اللغة العربية على نطاق المجامع اللغوية العربية وأقسام الحاسوب واللغة العربية واللسانيات في الجامعات العربية وتوجيه الأبحاث نحو التطبيق العملي.

2. تكوين قيادات بحثية في أقسام اللغة العربية ذات خلفية حاسوبية جيدة، وفي أقسام الحاسوب ذات خلفية جيدة باللغة العربية لكي يكون التواصل والبحث العلمي على أتم وجه.

3. " السعي لجعل اللغة العربية لغة وسيطة للترجمة الآلية بين اللغات الشرقية كالتركية والفارسية والأوردية والبنغالية والماليزية والسواحيلية والكردية، والتواصل مع الجهات البحثية في هذه اللغات والإفادة من نتائج أبحاثها دون الإقلال من أهمية البحث العلمي في الترجمة الآلية من اللغات الأوربية إلى اللغة العربية أيضاً.

ويخلص الباحث إلى ان الترجمة علم تطبيقي يخدم الأمة وعلى اللغويين أخذ موقف عملي للحفاظ على اللغة من أجل تقدمها وتطورها وتوسيع قدرتها على استيعاب المستجدات الحضارية.

وكان البحث الثالث بعنوان: " تجربة مكتب تنسيق التعريب في رصد المصطلحات وتوحيدها" للأستاذ الدكتور علي القاسمي، وقد بيّن فيه أهداف مكتب تنسيق التعريب إذ أجملها بقوله: "يمكن إجمال الأهداف المسطرة في الوثائق التأسيسية لمكتب تنسيق التعريب بالرباط في غاية واحدة هي: تيسير استعمال اللغة العربية في التعليم والإدارة بدلاً من اللغة الأجنبية، وعلى الأخص تعريب التعليم في جميع مراحله ومستوياته ومختلف تخصصاته، ويرى القاسمي ان هذه الغاية التي أشار إليها يتفرع منها هدفان رئيسان هما: إغناء اللغة العربية بالمصطلحات العلمية والتقنيّة، ثم تنسيق هذه المصطلحات مع ما يستعمل في بقية الأقطار العربية من أجل توحيدها بحيث يكون المصطلح العربي موحداً. ولتحقيق هذه الأهداف وضع مكتب تنسيق التعريب نصب عينية أن يرصد هذه المرحلة نوعين من المصطلحات هما:

المصطلحات الأجنبية المستعملة في المناهج المدرسية في التعليم، والمصطلحات الأجنبية المستعملة في الإدارة المغربية.

المقابلات العربية تلك المصطلحات الأجنبية، وخصوصاً ما لقي قبولاً منها وشاع في الأقطار العربية.

ويخلص الباحث إلى أنّ مكتب تنسيق التعريب يسعى وبصورة حثيثة إلى الحفاظ على اللغة العربية عموماً، ووحدة المصطلح العلمي العربي خصوصاً. وخلص كذلك إلى أن المكتب بعملية رصد لغوي شاقة يمكن إجمالها بما يلي:

1. رصد المصطلحات العلمية والتقنية المستعملة في التعليم العام (الابتدائي والثانوي).

2. رصد المصطلحات العلمية والتقنية المستعملة في التعليم المهني والتقني.

3. رصد المصطلحات العلمية والتقنية المستعملة في التعليم العالي.

4. رصد المصطلحات العلمية والتقنية العامة والمتخصصة.

5. الرصد اللغوي (في المرحلة القادمة) ويشتمل على:

أ‌. رصد المولَّدات المصطلحية الجديدة.

ب‌. رصد المولَّدات المعجمية الجديدة.

ج. رصد المؤسسات اللغوية والمصطلحات، ومشروعاتها، والعاملين فيها.

د. رصد أوضاع اللغة العربية بوجه عام.

وأشار إلى أن منظمة الثقافة والتربية والعلوم قد نشرت ثلاثين معجماً تمت طباعتها في تونس والمغرب في التسعينيات من القرن الماضي.

أما البحث الرابع فكان بعنوان " المعجم التاريخي في ضوء المعجمية الحديثة" أعده الدكتور محمد حسن عبد العزيز وتناول فيه عنصرين مهمين في بناء المعجم التاريخي حصر الأول منهما في نماذج توضيحية لمواد هذا المعجم، إذ عرض فيه لنماذج ثمانية من ألفاظ متنوعة هي: قطار، وذرة، وسياسة، وزنار، وترجمان، ووزير، وحاجب، وحكومة، قائمة على نصوص موثقة من الشعر والنثر تنتمي إلى عصور اللغة العربية من العصر الجاهلي حتى العصر الحديث، وكشف لما حدث لمبانيها من تغيّر، وعما اتخذ في علاجها من إجراءات.

وجاء العنصر الثاني تعريفاً بدور الوسائل الآلية في صناعة المعجم وبما أنجز في هذا المجال من نجاحات باهرة وانتهى به الأمر في هذا البحث إلى أننا نحن الأمة العربية بحاجة ماسة إلى مثل هذا العجم، وجدير بالذكر أن اتحاد المجامع اللغوية العربية شكل لجنة متخصصة من جميع المجامع العربية بما فيها المجمع اللغوي الفلسطيني من أجل انجاز هذا المعجم وفق التقنيات المعجمية الآلية الحديثة.

أما البحث الخامس فكان عن (الرصد المصطلحي) بوصفه أداة لتطوير المصطلح العربي وإشاعته من إعداد الدكتور /عبد اللطيف عبيد، وقد أشار في مقدمة بحثه هذا إلى أن العمل المصطلحي والمعجمي في الوطن العربي يحتاج إلى تعبئة موارده اللغوية والعلمية والبشرية وإلى دعم بنيته التحتية العلمية والمؤسسية وإلى إنشاء مؤسسات أو أجهزة أو آليات عصرية جديدة تستجيب للحاجات الطارئة والتغيرات الحاصلة، وفي مقدمتها ما يستجد يومياً لكل أقطارنا العربية من مولدات مصطلحية ومستحدثات معجمية عربية عفوية أو مقصودة في كل المجالات. وعرج الباحث في بحثه إلى تعريف المرصد اللغوي، فأشار إلى ان الرصد في اللسانيات هو " دراسة العناصر والظواهر اللغوية كافة وصولاً إلى استنباط القواعد التي تنتظمها". واستنتج الباحث أن بعض المراصد اللغوية يركز على رصد المولدات المعجمية والمصطلحية، وتخزينها حاسوبياً، وتدوينها ورقياً ودراستها واستثمارها في تأليف المعاجم، وإعداد المصطلحيات بما يغني اللغة، ويساعدها على أداء وظائفها في مختلف المجالات، ثم تتبع الباحث المراصد اللغوية العربية على مر العصور إلى أن وصل إلى العصر الحديث، إذ قامت المجامع اللغوية العربية وفي مقدمتها مجمع القاهرة، ومجمع بغداد، ومجمع اللغة العربية الأردني برصد عدد كبير مما سمي "ألفاظ الشؤون العامة أو ألفاظ الحياة العامة تارة وألفاظ الحضارة تارة أخرى. وأوضح الباحث كذلك أنه أنشئ منذ بداية السبعينيات من القرن الماضي أربعة بنوك للمصطلحات مما كان لهذا العمل أهمية كبرى في رصد المصطلحات العربية وتوثيقها وحوسبتها وهذه البنوك هي:-

1- قاعدة المعطيات المعجمية " المعربي" التي أنشأها عام 1978 معهد الدراسات والأبحاث للتعريب في جامعة محمد الخامس بالرباط.

2- والبنك الآلي السعودي للمصطلحات (باسم) الذي تأسس عام 1983 في إطار مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بالرياض.

3- وبنك المصطلحات في مجمع اللغة العربية الأردني وقد تأسس عام 1985.

4- قاعدة المعلومات المصطلحية بمكتب تنسيق التعريب في الرباط وقد أنشئت عام 2000م.

ويخلص الباحث إلى أننا بحاجة إلى مرصد عربي موحد للمصطلحات والمعاجم تكون مهامه ما يأتي:-

- الرصد التشاركي للمولدات المصطلحية والمعجمية.

- الرصد الببليوغرافي الشامل للإصدارات المصطلحية والمعجمية.

- الرصد الببليوغرافي الشامل للدراسات والبحوث والمنهجيات والقرارات والتوصيات المصطلحية والمعجمية.

- الرصد الشامل للمؤسسات والعاملين في مجال المصطلحات والمعاجم.

- الرصد الشامل للواقع العربي المصطلحي والمعجمي في علاقته باستخدام اللغة العربية الفصيحة وتعميم التعريب في التعليم والإدارة والإعلام والحياة العامة.

- إنشاء قواعد محوسبة لكل بيانات المرصد وأعماله ، وبناء موقع لها على شبكة الانترنت.



ويرى الباحث في نهاية بحثه أن المرصد العربي لن يحل محل المؤسسات والأجهزة العربية القائمة والمهتمة بالمصطلحات، كما لن يكون بديلاً عنها، وإنما العكس هو الصحيح. فالمرصد سينطلق من الأنشطة المصطلحية القائمة بهدف جمع جهودها لإرساء بنية أساسية مصطلحية ومعجمية مستقبلية لمواصلة ترقية اللغة العربية لتتحدى المخاطر وتضارع اللغات الأجنبية.

وأما البحث الأخير فهو بعنوان "المعجم العربي منهجيته وأسسه العلمية" من إعداد الدكتور عبد الغني أبو العزم من المغرب، وفيه بين الباحث مهام المعجم ووظائفه وفي مقدمتها مواكبة تطور اللغة في مختلف المسارات ما يجعله خاضعاً للتجدد والإضافات، إذ يصبح مرآة اللغة في حلها وترحالها. ولهذا تعددت صفاته، فهو عين اللغة وأساس بلاغتها وصحاحها ومحكمها ومقاييسها ومهذبها وعبابها وقاموسها ولسانها ومصباحها وتاجها. والمعاجم كما يقول صاحب البحث تعد ذخيرة لغوية، بوصفها الملجأ لإيجاد الحلول للإشكالات التي تطرح على المتلقي، أو الباحث على حد سواء، كما أنها المرجع الأساس لصناعة المعاجم لما تقدمه من معلومات لغوية ونحوية وصرفية ودلالية وبلاغية إضافة إلى كل ما له علاقة بالأخبار والسير والثقافة العامة وتاريخية النص العربي القديم.

واستعرض الباحث (معجم الغني) كأول تجربة رائدة تعد نواة لمعاجم أخرى قائمة على أسس تقنية حديثة، وهو معجم مدرسي الأمر الذي فرض تحديد مداخله في ضوء مدونة لغوية مكونة من مؤلفات ونصوص أدبية شعرية ونثرية مقررة إضافة إلى نصوص حرة لها صبغة التداول. وقد أدت عملية جردها إلى استخلاص رصيد لغوي لم يكن كثير من مفرداته موجوداً في المعاجم ، وفي أثناء عملية الجرد تم تحصيل ذخيرة من الاستعمالات والاستشهادات تم إغناؤها بآيات قرآنية، وأحاديث نبوية، وأقوال مأثورة، وأمثال ومتلازمات متداولة في أغلب الكتابات. وبين الباحث أن معجم (الغني) يختلف عن غيره من المعاجم الحديثة التي ظهرت خلال القرن العشرين من دون استثناء- بفيض شواهده، وأمثلته، والانفتاح على المستعمل والمتداول بما فيه المقرب والدخيل والمولد للوصول إلى أكبر عدد من قراء العربية في مختلف الأقطار، ولأنه جاءت مداخله اللغوية تشكيلاً للحياة الثقافية للمجتمع العربي لغة وحضارة. وبعد أن ينهي الباحث وصفه لمعجم الغني ومداخله ومحتوياته ينتهي إلى القول " "أن اللغة العربية مرنة وسهلة، بسيطة وممتعة، جمالها في دقتها، ودقتها في جمالها".



هذه هي جملة البحوث التي ألقيت في الندوة التي أشرنا إليها سابقاً، والقارئ لهذه البحوث يخرج بانطباعات ثلاثة:-

الأول: هناك رغبة صادقة من القائمين على اللغة العربية للعمل كفريق واحد من أجل إصدار معاجم لغوية وعلمية موحدة في ضوء التقنيات الحديثة.

الثاني: ضرورة تطوير أقسام اللغة العربية في المعاهد والجامعات العربية، بحيث تكون قادرة على الأخذ بالعربية تجاه التطور والتقدم.

الثالث: أن المجامع اللغوية في العالم العربي إضافة إلى مكتب تنسيق التعريب تعمل ليل نهار من أجل رفعة شأن العربية، وحل مشكلاتها، ودفعها نحو مواكبة المستجدات الحضارية، ومن ثم فإنها تعقد كل عام ندوة خاصة تدارس فيها العربية ومشكلاتها بصورة عامة.