"علوم العنصرية": كتاب يدعو إلى قتل "الأغيار" بما في ذلك النساء والأطفال..

Hvordan ser ut palestinske og israelski skole barn

عنونت صحيفة "معاريف" الصادرة صباح اليوم، الإثنين، صفحتها الرئيسية بالكشف عن كتاب يتم نشره في أوساط اليمين يتناول "متى يسمح لليهودي بقتل الأغيار وقتل أبنائهم".

وأشارت في صفحتها الرئيسية إلى أنه بحسب الكتاب الجديد، كتبه "راف" يشغل منصب رئيس مدرسة دينية متطرفة مع "راف" آخر في مستوطنة "يتسهار" المقامة على أراضي الضفة الغربية، فإن الجواب هو "دائما في الغالب".

وأضافت الصحيفة أنه بحسب مؤلف الكتاب، الراف يتسحاك شابيرا رئيس مدرسة " عود يوسيف حاي - يوسيف لا زال حيا"، يسمح قتل "كل من يشكل خطرا على شعب إسرائيل، سواء كان ولدا أم طفلا". ويتجنب الكاتب في صفحات الكتاب، 230 صفحة، استخدام العرب أو الفلسطينيين ويستعيض عنها بـ"الأغيار".

وعن قتل الأطفال يقول الكتاب إن وجود الأطفال يسد الطريق أمام عمليات الإنقاذ، وبالتالي يسمح بقتلهم لأن وجودهم يساعد على القتل، كما يسمح بقتل الأطفال إذا كان من الواضح أنهم قد يسببون أضرار لـ"شعب إسرائيل" عندما يكبرون. ويسمح أيضا بقتل أطفال أي قائد من أجل ممارسة الضغط عليه.

أما بالنسبة لقتل الأبرياء فيقول "في كل مكان يشكل فيه الأغياء خطرا على حياة شعب إسرائيل يسمح بقتلهم حتى لو كانوا غير مسؤولين عن الوضع الذين نشأ".

كما يتضمن الكتاب "ضرورة التصرف عن طريق الانتقام من أجل الانتصار على الشر، ولذلك يمكن القيام بأعمال بمنتهى القسوة بهدف خلق ميزان رعب صحيح".

ويتابع الكتاب أنه لا حاجة لقرار شعب من أجل السماح بسفك دماء "الأشرار"، وأن الأفراد يستطيعون القيام بذلك.

وأشارت صحيفة "معاريف" في هذا السياق إلى أن هذا الكتاب ليس الأول من نوعه، فقد سبق وأن صدر كتاب آخر في العام 1996، 19 صفحة، بعنوان "توضيح الموقف التلمودي من قتل الأغيار"، وتضمن أنه "في الحرب التي لم تحسم بعد، يسمح قتل الأطفال والنساء من أبناء الأغيار الذين نحاربهم، حتى لو كانوا لا يشكلون خطرا مباشرا، فهم قد يساعدون العدو خلال الحرب".

 

10-11-2009