Sign Arabic-language petition against negotiations!

The following Arabic letter is a petition from the Palestinian people and communities around the world against the so-called negotiations scheduled to take place in Washington, DC on September 2, 2010. The letter confirms full and unconditional rejection of these negotiations and the threat they pose to the Palestinian people’s inalienable rights, in particular, the right of return. This letter will be presented in Washington, DC, at a press conference on September 2 rejecting the negotiations. To sign on to the letter, email nonegotiations@gmail.com or sign the form below.
 



رسالة مفتوحة الى محمود عباس ، رئيس السلطة الفلسطينية.

نحن الموقعون أدناه مؤسسات وجمعيات وفعاليات شعبية ، ممثلة للجاليات العربية الفلسطينية في مختلف أماكن تواجده، وشخصيات وأفراد ، من كل المشارب الفكرية والتوجهات السياسية في الوطن والشتات ، نؤكد رفضنا المطلق واستنكارنا للعودة إلى المفاوضات المباشرة، ونطالبك بالاحتكام للشعب والالتزام الكامل بالحقوق الوطنيه الثابتة غير القابلة للتصرف وعلى رأسها حق العودة للاجئين كشرعية واحدة ووحيدة..

ان ما قامت وتقوم به إدارتك المنتهية الولاية وغير الشرعية من سياسات وممارسات لم يعد يشكل فقط خطورة حقيقية على حقوق شعبنا غير القابلة للتصرف. بل لقد أصبحت هذه الممارسات والسياسات ، باصرارك على المضي قدما فيما تعتبره أنت فاشل وعبثي، ترقى الى مستوى الجرائم الوطنية والقومية بتفريطها بأكثر الحقوق إجماعا بتجاوزها لكل مسلمات قضيتنا الوطنية غير الخاضعة للمساومة وحقوق شعبنا غير القابلة للتفريط وتشويهها لكل مفرداتتنا الوطنية وثقافة شعبنا الضامنة لحماية وجودنا ودوام قضيتنا. لقد خرجت على الاجماع الوطني الفلسطيني واصبحت لا تمثل الا نفسك، واصرارك على الذهاب للمفاوضات هو إصرار على تكرار ما لن ينتج الا نكبة وكارثة جديدة لشعبنا تتحمل أنت وحدك مسؤوليتها أمام الشعب والتاريخ..

ان أي جردة حساب لتاريخ نشاطك التفاوضي ولتاريخ ادارتك للمفاوضات والسلطة يفيد بأنك قدت واحدة من أعدل قضايا الانسانية والتاريخ الحديث الى الانحطاط والتصفية, وساهمت بالتشكيك بحقوق كانت حتى الامس القريب غير قابلة للجدل بتفاوضك ومساومتك عليها. ولم تؤدي سياستك المتواصلة منذ وصلت للسلطة بأكثر الحقوق غير القابلة للتصرف, وأكثرها وضوحا واعترافا, الا لتشريع التفريط بها وتسفيه الدفاع عنها وتسخيف الالتزام بها. ولم تنتج سياستك سوى تدمير مؤسسات الحركة الوطنية الفلسطينية واستبدالها بسلطة لا سلطة لها الا في قمع شعبنا الرازح تحت حراب الاحتلال بجهاز أمن يسهر فقط على أمن الاحتلال. ولم يحصل شعبنا في مقابل تنازلاتك الكبرى عن حقوقنا الوطنية سوى على حماية وتعزيز المصالح الضيقة لثلة فاسدة لا تمثل قطاعات شعبنا, وكأن فلسطين ملكا لك ولهم وشعبها عبيدا عندك وعندهم.

كل هذا والقدس تهود بطرد أهلها وسرقة وتدمير بيوتهم وأرضهم واستبدالهم بالمستوطنين العنصريين, فماذا فعلت بالقدس؟ المسجد الأقصى وكنيسة القيامة, أهم رموز قضيتنا وتاريخنا ووجودنا الوطني, يهددان بالحفريات والحصار, والاقصى على وشك الانهيار, فماذا فعلت بالمسجد الأقصى وكنيسة القيامة؟ وفي الضفة, الأرض تصادر والبيوت تدمر يوميا, وأهلنا يشردون ولم يبقى مكانا لدولتك المنشودة سوى فتات مجزء, فماذا فعلت بالأرض؟ والمستوطنات غير الشرعية حتى بالعرف والقانون الامريكي تنتشر كالسرطان أمام عينيك وأنت تراجعت حتى عن شرط وقفها أثناء المفاوضات غير الكافي أصلا, بدل المطالبة بازالتها كما يفترض التزامك المعلن بالقانون الدولي أو حتى القانون الامريكي, فماذا فعلت بالاستيطان غير تشريعه بعودتك

للمفاوضات؟. أبناء شعبنا في غزة يجوعون في حصار تصمت عنه في الجانب الاسرائيلي وتؤيده في الجانب المصري, فماذا تقول في هذه الفضيحة وهذا العار؟. والمقاومون يطاردون, يقتلون, ويعتقلون من جهاز أمنك, ومرتزقة تدفع سلطتك رواتبهم ويشرف على تدريبهم من يعمل فقط لضمان أمن الكيان الصهيوني ومشروعه الاستعماري ويعمل من أجله, فماذا فعلت بأهلنا الصامدين في غزة والضفة؟ وشعبنا البطل في فلسطين المجتلة عام 1948 يواجه العنصرية والاضطهاد القومي كل يوم, قراه تزال عن وجه الأرض بالجملة كما حصل في العراقيب, وقيادته تهاجم وتعتقل, فيما يصرح “كبير مفاوضيك” أن يهودية الدولة التي يستخدمها العدو لتبرير أقتلاعهم هي شأن اسرائيلي بحت, فماذا فعلت بأهلنا في فلسطين 1948؟ شعبنا مشرد في أربع جهات الأرض يتجرع القهر والظلم والاضطهاد كل يوم في مخيمات الشتات وأوطان الآخرين, محروم في بعضها من أبسط حقوق البشر, ولا يجد من يضطهدهم ويظلمهم منك ومن ممثليك عندهم غير الود والعرفان, فماذا فعلت بنا وبشعبك؟

قرئنا رسالة “اللجنة الرباعية” التي استبدلت شعبك وحقوقه بها كمرجعية, ورأينا رسالة الدعوة الامريكية ذات الصلة, ولم نقرء فيهما ما ادعاه “كبير مفاوضيك” وما يبرر عودتك للمفاوضات. اننا نؤكد ما دأبت على تجاهله والاستهتار به باستمرار وعناد:

أولا: الشرعية الوحيدة هي الشرعية المستقاة من الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده, والالتزام بحقوقه ومصالحه, لا من العدو أو الوعود الامريكية أو اللجنة الرباعية. وأنت وادارتك فاقدون لهذه الشرعية, وسياستكم لم ولا تجر على شعبنا سوى الانقسام والتفتت وتهديد وجودنا وحقوقنا كشعب بالتزامها العنيد بالرؤية الامريكية-الاسرائيلية لمستقبل شعبنا وحقوقه.




ثانيا: فلسطين هي أرض عربية وحقوق شعبنا في وطنه لا تسقط بالتقادم, والاعتراف بحق للمستوطنين اليهود كما نقل عنك هو تزوير لروايتنا وتاريخ شعبنا وقبول برواية المستعمر الصهيوني لفلسطين.




ثالثا: شعبنا في كافة أماكن تواجده هو شعب واحد وقضاياه, التي تبدو متعددة بسبب التشريد والتهجير الذي لحق به, هي قضية واحدة يجب أن تربطها استراتيجية تحرير واحدة تشمل كل الفلسطينيين في فلسطين التاريخية والشتات. لقد أستثنيت والغيت أنت ونهجك غالبية قطاعات شعبنا وانقلبت على كل تاريخ النضال الفلسطيني بانصياعك للاوامر الامريكية المنحازة للكيان الصهيوني ومصالحه.




رابعا: المقاومة هي حق شرعي وقانوني لشعبنا في كافة أماكن تواجده كفلته له المواثيق والاعراف الدولية ولا يحق لك أو لغيرك مصادرتها واستعدائها. ان قصر نفسك ونفس من معك, فتنحى جانبا. شعبنا حي وقادر على الاستمرار.




خامسا: قضية اللاجئين هي جوهر وأساس القضية الوطنية الفلسطينية ولا يحق لك التنازل عن أو التلاعب بهذا الحق أو الموافقة على المبادرات السياسية التي تساوم على هذا الحق وتعلن تفهمها للعنصرية الصهيونية بالغائها حقنا في العودة الى وطننا.


ربما تستطيع, ودون أي شرعية وطنية على الاطلاق, التقرير بالذهاب الى المفاوضات برغم الرفض المطلق لكل القوى الشعبية, والفصائل الفلسطينية, وبرغم رفض الرأي العام الفلسطيني والعربي, وبالاستناد للشرعية الامريكية-الاسرائيلية فقط, ولكنك لن تستطيع املاء نتائجها على شعبنا. نحن بريئون منك ومن كل من يفاوض ويساوم على حقوقنا وقضيتنا ووطننا..

للتوقيع على العريضة الرجاء ارسال توقيعك :

nonegotiations@gmail.com

رابط التوقيع على موقع شبكة الجالية الفلسطينية:

http://palestineconference.org/wp/2010/08/27/sign-arabic-language-petition-against-negotiations/#sign