رسالة شكر الى الاتحاد الديمقراطي العربي الفلسطيني في ايطاليا

شكر و تحية

 

رفاقي في الاتحاد الديمقراطي العربي الفلسطيني في ايطاليا

 

أحبتي في ادارة معسكر فييريجيو

 

الصديق والرفيق شكري الحروب

 

عدت مع عائلتي الى أوسلو بعد ثلاث اسابيع قضيناها معكم ومع أحبة آخرين من رفاقنا الطليان ،ليبقى هناك شعور قوي لازمني وألزمني الكتابة لكم وتقديم شكري على الأستضافة الدافئة والبرنامج المكثف والموجه، الذي خصصتم به كل من حل في معسكركم.

 

 اثناء اقامتي معكم شعرت بوحدة حالنا في معركة المقاومة ضد تصفية قضيتنا و تشتيت نضالنا. وكنت أخزن المعنويات التي زودتني بها بسمات وفرح الأطفال، أطفال فلسطين والعروبة وأصدقاء القضية، الذين أنشدوا وغنوا ورقصوا ودبكوا لأجل فلسطين والثورة المستمرة ولو بالصوت العالي والشعار الحقيقي. وكنت كلما تذكرت الطفلة لارا وهي تغني لشعبنا ومقاومتنا أردد شعب له أصدقاء بوعي وبراءة لارا لا بد أنه منتصر.

 

اليوم في أوسلو ويوم أمس كذلك وأنا أعمل على تفريغ الصور التي التقطتها في المعسكر، كنت أتذكركم شخصاً شخصاً. وأحاول أن لا أظلم أحداً منكم، خاصة جنود المعسكر المجهولين الذين بذلوا جهوداً عظيمة لتأمين أفضل الخدمات والمأكولات والإقامة المريحة لكل ضيوف المعسكر. مررت على شكري بكوفيته الحمراء المرقطة وداريا التي لم تتعب بالرغم من حملها، ثم على محمد وناصر ( المطبخ ) ومنير (و عمر الصغير) وباسل وفيرونيكا، وراجح (رفيق سنوات العزة والشموخ) وكلارا ، وشاهر (مع سمير وليلى) وشاعرنا الذي كاد يوصلنا الى فلورنسه بدلاً من مطار بيزا.!. أحمد  أو (سلام) وزوجته اسمهان وكتيبة النجدة بقيادة ابنه الصغير جورج.. وأحمد (سردينيا) وحسن وسارة.. وعرجت على ذكرى أبو داوود وسعيد وعودة وزوجته التي أتذكر دمعاتها يوم ندوتي، وكذلك أبو عرفة ومجموعة ميلانو، وعلى أبن سلفيت وجماعة تورينو. وعلى أهل فلورنسه وبالذات سامي وزوجته وطفله عدي ومنقذ النركيلا الأخ عماد صاحب مجزرة الأقصى حيث المعسل. و أيضاً عماد ( وطفله الصغير) و عبدالله و موسى وزوجته و طفله وجوفاني و (قنينة الزيت) ورجا (رجب) وعائلته و الدكتور خالد وعائلته، وبالذات سامي وسارة شعلتان مضيئتان .. وعلى الرفاق من بولونيا (روسا) المدينة الحمراء، التي اعادتني للحياة بعد بيروت الحصار ومجازر صبرا وشاتيلا 1982. وكان من غير الطبيعي أن لا أتذكر شادية بكل صنائعها، وهلا التي عادت الى الجزائر، و يولا وماركوس القادمان من الأندلس واسبانيا. وكذلك طارق (بيزا) ومحمد (نابولي). و ماريا وشريف ومريم .... ولا يمكنني نسيان بينا وزوجها واريان ولارا. وكذلك آننا وباتريتسيا وليزا و د صقيلية والواقفة على خط التماس، باولا التي لا تتعب ولا تكل ..

 

معهم اعيد الآن انشاد أغنية ( أني اخترتك يا وطني) التي غناها مارسيل خليفة وكتب كلماتها صديقنا ورفيقنا الشهيد الشاعر المتمرد ، شهيد حصار بيروت علي فودة. وبهم ومعهم حتماً سنغير الدنيا ...

 

أعرف أن هناك أسماء كثيرة لم ترد هنا بسبب عدم تذكري أو نسياني لها، حيث من الصعب تذكر أسماء مئات الأشخاص الذين شاركوا في المعسكر. ليعذرني هؤلاء وليتقبلوا أحر تحياتي.

 

في الختام تحياتي لفرقة حنين ، للأخوة : زيد ، سعيد و صالح ... وللفرق الطليانية التي شاركتنا أفراح المعسكر. وللرفاق الطليان الذين سهروا على راحتنا، وللرفاق الذين استقبولنا في مقاطعة فلورنسه (الوني) وفي معسكر الشيوعيين في فييريجيو وبالذات السناتور غراسي. الذي أقدر له تضامنه الملموس والواضح مع شعبنا وقضيتنا وكذلك زيارته لمعسكرنا.الذي شعاره :  أنا مع المقاومة.

 

لقد تعلمت واستفدت من هذه التجربة الناجحة بكل المقاييس. الى اللقاء في معسكر العام القادم.

 

رفيقكم وصديقكم

 

نضال حمد

 

أوسلو

 

22-08-2008

 

 http://www.safsaf.org/06-2008/jaleyat/mokhyam-italia.htm

http://www.safsaf.org/08-2007art/italia2008viereggio.htm

صور كثيرة من المعسكر تجدونها هنا في موقع الصفصاف على الرابطين أعلاه