ركن الأسرى

 

بيان صادر عن نادي الأسير الفلسطيني

نادي الأسير: احكام بالاعتقال الإداري بحق عدد من الأسرى في عوفر

تمديد اعتقال عدد اخر من الأسرى في معتقلي الجلمة وحوارة

ترافع محامي نادي الأسير الفلسطيني عن عدد من الأسرى امام محكمة عوفر الإسرائيلية بتاريخ 6/4/2008، حيث أفاد المحامي بأنه قام بتمثيل الأسير احمد حميدات من صوريف والذي مدد اعتقاله حتى يوم الخميس، اما الأسير امجد المصري فقد تم المصادقة على قرار اعتقاله الإداري لمدة 6 شهور، وتم تأخير تنفيذ الاعتقال الإداري بعد ابطاله بحق الأسير حسن عدوي من العروب لمدة 72 ساعة، كما تم مصادقة قرار الاعتقال الإداري لمدة 6 شهور بحق الأسير بسام معايرة، والاسرى محمد علقم ومالك فرارجة من رام الله مدد اعتقاله 3 أيام، ومدد اعتقال الأسير عودة خضر من بيت لحم والأسير محمد احمد رحيمة من بيت ريما 5 أيام، والاسيرين علاء وعدنان أبو فارة حصلا على شيك مفتوح ولهم جلسة يوم 25/5/2008.

ومن جهة أخرى كشف محامي نادي الأسير عن تمديد اعتقال عدد من الأسرى في معتقل الجلمة وذلك بعد زيارة المحامي للمعتقل والالتقاء بالأسرى هناك، حيث مدد اعتقال الأسير طلعت حسني سليمان شواهنة من جنين مدة 15 يوما، ومدد أيضا اعتقال الأسير صالح سمير عبد الرحمن ياسين (21 عاما) من قلقيلية 15 يوما، والأسير شاور يوسف شاور عثمان من قلقيلية مدد اعتقاله 15 يوما، والأسير محمد جمال سليم سعدية (20 عاما) من عتيل مدد اعتقاله 15 يوما، والأسير عبد الرحمن عدنان عبد الرحمن عليان (21 عاما) من نابلس مدد اعتقاله 18 يوما، والأسير عمر داوود عبد الرحمن جبر من اكتابا مدد اعتقاله 22 يوم.

ومن ناحية أخرى تمكن محامي نادي الأسير الفلسطيني من زيارة معتقل حوارة بتاريخ 6/4/2008، حيث اورد المحامي بان عدد الأسرى في المعتقل بلغ "42" اسيرا، وقد التقى المحامي بالأسير القاصر انس سمير حسن حسين من مخيم العين/ نابلس (17 عاما)، وكان الأسير قد اعتقل يوم 9/3/2008 من بيته، وانزل إلى المحكمة بتاريخ 27/3/2008 ومدد اعتقاله 10 أيام، ثم التقى المحامي بالأسير يوسف شعبان علي خنفة (22 عاما) من نابلس، اعتقل يوم 31/3/2008، كما التقى المحامي بالأسير عامر حسن عبد الرحمن عليان (23

عاما) من نابلس، اعتقل يوم 1/4/2008 وهو مصاب بشلل تام في القدم اليسرى واليد اليمنى بالإضافة إلى اصابته برصاص في الرأس مما يمنعه من القدره على الحركة لوحده، وزار المحامي أيضا الأسير القاصر بسام غسان فوزي جلاد (16 عاما) من نابلس، اعتقل يوم 28/3/2008 وقد مدد اعتقاله 14 يوما، والأسير حسن صالح حسن خباص (23 عاما) من مخيم العين/ نابلس، اعتقل يوم 9/3/2008 ومدد اعتقاله 10 أيام، والأسير احمد حسن عبد الله أبو حمادة (39 عاما) من مخيم بلاطة/ نابلس، اعتقل يوم 20/3/2008 ومدد اعتقاله 14 يوما، والأسير محمد خالد محمود جمعة جودة (20 عاما) من مخيم عسكر/ نابلس، اعتقل يوم 2/4/2008، والأسير ضياء الدين موسى مصالح اللداوي (21 عاما) من نابلس، اعتقل يوم 18/3/2008 ومدد اعتقاله 10 أيام.

مع الاحترام

نادي الأسير الفلسطيني

الدائرة الإعلامية

8/4/2008

**********

بيان صادر عن نادي الأسير الفلسطيني

الأسرى في سجن عسقلان يطلعون محامي نادي الأسير على الحالات

الصحية الصعبة (تعالج بحبة اكامول)

اهمال طبي متعمد قد يودي بحياة العديد من الأسرى، ويناشدون من اجل متابعة ملف الأسرى المرضى

قام محامي نادي الأسير الفلسطيني بزيارة إلى سجن عسقلان بتاريخ 6/4/2008 والتقى خلال الزيارة بعدد من الأسرى هناك، حيث التقى المحامي بالأسير نسيم رضوان محمود خطاب (38 عاما) من غزة وهو متزوج وعنده 6 أولاد، والأسير معتقل منذ 4 سنوات ونصف، ومحكوم بالسجن 12 عاما، وقد أفاد الأسير بان وضعه الصحي سيء جدا فهو لا يستطيع المشي الا باستخدام العكازات، لان لديه اصابة بمنطقة الحوض من يوم اعتقاله، ولا يتم الاعتناء بحالته الصحية او متابعاتها على الاطلاق، على الرغم من خطورة اصابته وحالته الصحية الصعبة، حيث ان عظام الحوض لدى الأسير مكسرة ويجب ان تجرى له عملية جراحية، وقد ناشد الأسير وزارة الأسرى وسعادة الوزير اشرف العجرمي بالعمل على حل مشكلة الأسرى المرضى بسبب المعاناة الكبيرة التي يعانون منها ومن الملف الطبي الخاص بهم حيث لا يوجد رحمة للأسير المريض نهائيا، فاضخم مرض في السجن يتم علاجه بحبة اكامول وهو العلاج الوحيد في السجن، كما وناشد الأسير لحل مشكلة الكنتينة بأسرع وقت ممكن لان اعتماد الأسرى الاساسي في معيشتهم على الكنتينة. كما وقد زار المحامي الأسير قتيبة محمد صالح مسلم (39 عاما) من تلفيت/ نابلس وهو متزوج وعنده 5 أولاد، والأسير معتقل منذ 8 سنوات ويواجه حكما بالسجن 37 عاما، وقد ذكر الأسير ان هناك عدد من الأسرى الموجودين معه بنفس الغرفة يعانون من أمراض مختلفة، فالأسير شادي حاوي من غزة لديه اصابة في الرأس ولا يتلقى العلاج بشكل مستمر مما يسبب له حالات اغماء عند عدم تناوله الدواء، كما ان الأسير سمير أبو نعمة من القدس يعاني من الام في عموده الفقري عند الرقبة وبحاجة إلى اجراء عملية جراحية سريعة، كذلك الأسير سمير مسلم من نابلس مصاب منذ اعتقاله في قدمه وبطنه وما زال يعاني من الام شديدة مكان الإصابة، ويضيف الأسير ان جميع هذه الحالات المرضية للأسرى تقابل بعدم الاكتراث من قبل إدارة السجن، ولا يتم الاعتناء بها.

مع الاحترام

نادي الأسير الفلسطيني

الدائرة الإعلامية

8/4/2008

*******

بيان صادر عن نادي الاسير الفلسطيني

نادي الأسير: الاحتلال يعيد اعتقال أسرى سابقين

ويحاكمهم على تهم حوكموا عليها في السابق

احكام ادارية بحق عدد من الأسرى في عوفر

قام محامي نادي الاسير الفلسطيني بزيارة الى سجن عوفر بتاريخ 6/4/2008 والتقى خلال الزيارة بعدد من الاسرى هناك، حيث التقى المحامي بالاسير عبد الرحمن نعيم محمد زيد (38 عاما) من رام الله وهو متزوج وعنده ولدين، اعتقل يوم 18/3/2008 للمرة الثانية، وقد افاد الاسير بان التهم التي وجهت له اثناء التحقيق هي نفس التهم التي وجهت له في اعتقاله الاول وبذات الأشخاص المعترفين عليه وقد كان قد حكم عليها بالسجن مدة 20 شهرا اداري، فانكر الاسير التهم الموجهه له ورفض التوقيع على اي اوراق فحكم عليه بالسجن 6 اشهر ادارية، كما واضاف الاسير بان اوضاع المعتقل سيئة جدا خاصة سوء الغذاء المقدم للاسرى والنقص الحاد في كميته. ثم زار المحامي الاسير سفيان عبد الرحمن الفقه (33 عاما) من رام الله، وهو متزوج وعنده 6 اولاد، اعتقل يوم 5/3/2008 من بيته، بعد تفتيش البيت بالكامل، وقد تعرض الاسير للضرب المبرح على رأسه وظهره بالعصي من قبل الجنود، وتم الحكم عليه بالسجن 100 يوم ودفع غرامة مالية بقيمة 8000 شيكل ووقف تنفيذ لمدة 18 شهر. كما التقى المحامي بالاسير وسيم نمر حسن (22 عاما) من القدس، اعتقل يوم 20/3/2008 وحكم عليه بالسجن شهر و1000 شيكل غرامة. والاسير هيثم جميل عياد (24 عاما) من رام الله، اعتقل بتاريخ 17/3/2008 بعد 3 شهور من زواجه، وقد نزل الى المحكمة مرتين وحصل على شيك مفتوح. والاسير محمد صلاح عطايا (23 عاما) من رام الله، اعتقل يوم 15/3/2008 وتعرض للضرب الشديد اثناء الاعتقال من قبل الجنود، وقد نزل الاسير الى المحكمة 3 مرات وحصل على شيك مفتوح.

مع الاحترام

نادي الاسير الفلسطيني

الدائرة الاعلامية

8/4/2008

****

بيان صادر عن نادي الاسير الفلسطيني

محامي نادي الاسير يلتقي بالاسرى المعزولين

والذين يعانون قمة المعاناة في سجن اوهالي كيدار

العزل الانفرادي يدفن الاسرى احياءً

قام محامي نادي الاسير الفلسطيني بزيارة الى سجن اوهالي كيدار بتاريخ 3/4/2008 والتقى خلال الزيارة بعدد من الاسرى هناك، حيث التقى المحامي بالاسير تميم نعمان تميم سالم (25 عاما) من نابلس، وهو محكوم بالسجن 22 عام، وقد ذكر الاسير بانه يعاني من مشكلة بالمعدة ومشكلة بالقولون وعسر بالهضم، وهو موجود بالعزل منذ 3 شهور ومحكوم بالبقاء بالحبس الانفرادي لمدة 6 شهور، وقد تم وضعه بالعزل بسبب العثور على جهاز هاتف نقال في الغرفة التي يوجد فيها، وعلى اثر ذلك اتهم الاسير بانه هو من ادخل الهاتف الى السجن، فقامت ادارة السجن بمعاقبة الاسير بمنعه من شراء الكنتين لمدة شهرين ومنعه من زيارة الاهل لمدة 4 شهور، كما وفرض عليه غرامة مالية بقيمة 1380 شيكل، ولدى الاسير محكمة لتمديد العزل بتاريخ 3/5/2008. ثم زار المحامي الاسير معتز ابراهيم حجازي من القدس (25 عاما)، والذي كان قد اعتقل وهو بعمر (17 عاما) وتم الحكم عليه بالسجن 11 عاما ونصف قضى منها 5 سنوات في العزل وبقي له منها 4 سنوات ونصف، ويذكر ان الاسير كان محكوم بالسجن 7 سنوات الا انه تم اضافة 4 سنوات ونصف اخرى على محكوميته اثر قيامه بضرب سجانين بالسكين بوجههم بعد استفزازهم له، وقد مثل الاسير امام محكمة الشليش بتاريخ 7/2/2008 وتم رفض طلبه، وتم تمديد عزله لمدة 3 شهور تنتهي بتاريخ 15/6/2008، وقد افاد الاسير بأنه فكر بالاضراب عن الطعام عدة مرات مع اسرى اخرين موجودين بالعزل، الا انهم عدلوا عن هذه الفكرة خاصة بعد فشل اضراب سنة 2004، وعلم الاسرى انه اذا تمت عملية الاضراب فانها ستكون ضعيفة بسبب عدم الاهتمام من الخارج بالاسرى ولا حتى من قبل الاعلام، واضاف الاسير انه تم ابلاغه بلزوم خروجه للعزل الزوجي ثم للعزل الانفرادي قبل نقله الى الاقسام، وهذا ما رفضه الاسير بشدة لانه كان بالعزل الزوجي عدة سنوات وعانى كثيرا من هذا الامر خاصة من ضيق المكان الذي يعيش فيه الاسرى المعزولين، بالاضافة الى اختلاف تفكيرهم، ولهذا يفضل الاسير العيش وحيدا لحين اعادته للاقسام العادية، وقد هدد الاسير بالاضراب عن الطعام اذا وضع في العزل الزوجي بحكم تجربته المريرة، والتي اكدها الاسير بروايته للمشكلة التي حدثت معه خلال

تواجده في العزل الزوجي مع الاسير احمد المغربي فقد حاول الاسير الانتحار حتى يتم وضعه في العزل الانفرادي لانه لم يتفاهم مع الاسير الاخر ولان ادارة السجن تعمدت وضع الاسيران مع بعضهم لمعرفتهم السابقة بعدم اتفاق الاسيرين بالتفكير.. الا ان محاولة الانتحار لم تكن حقيقية وانما حدثت بالاتفاق بين الاسيرين حتى يتم عزلهم عن بعضهم البعض.. وبعد هذه المعاناة التي مر بها الاسير خلال 5 اعوام فقد ناشد بان تتم مساعدته بشيء واحد فقط، وهو ان يتم تمثيله امام المحكمة خلال مرحلة تمديد العزل الانفرادي، وان يتم قبل ذلك المفاوضة مع المسؤولين عن هذا الامر بمصلحة السجون لاخراجه من هذا القسم وخاصة ان كثير من ممثلي السجون طالبوا بنقله الى الاقسام العادية وبان يكون تحت مسؤوليتهم، اما في حال تم رفض هذا الامر وجرى تمديد عزله من قبل المحكمة فطالب الاسير بتقديم التماس الى محكمة العدل العليا... كما واورد الاسير ان الاسرى المعزولين في سجن اوهالي كيدار هم الاسير تميم سالم، والاسير معتز حجازي، والاسير عبد الناصر حليس الذي يقبع في العزل منذ اكثر من 15 عاما ويعاني من حالة صحية سيئة.

يناشد نادي الاسير الفلسطيني كل المؤسسات الحقوقية واصحاب القرار للضغط من اجل القضاء على سياسة العزل الانفرادي التي تنتهجها اسرائيل لمعاقبة اسرانا واماتتهم وهم احياء، وابداء قضية الاسرى عامة والمعزولين خاصة الاهتمام الكافي وجعل ملفهم من اولويات المفاوض الفلسطيني حتى الوصول للافراج عن الاسرى جميعا.

مع الاحترام

نادي الاسير الفلسطيني

الدائرة الاعلامية

8/4/2008

****

مهجة القدس تنظم اعتصاما حاشداً للتضامن مع الأسيرة نورا الهشلمون

نظمت مؤسسة الأسري والشهداء "مهجة القدس" يوم أمس اعتصاما جماهيريا حاشداً للتضامن مع الأسرى والمعتقلين داخل السجون الصهيونية، وتضامناً مع الأسيرة نورا الهشلمون من مدينة الخليل والمعتقلة إداريا منذ 20 شهراً والمضربة عن الطعام لأكثر من 25 يوما، وشارك في الاعتصام لفيف من قادة الفصائل وأعضاء من المجلس التشريعي وعدد كبير من ذوي الأسرى والمعتقلين وذلك أمام مقر الصليب الأحمر بغزة.

في كلمته باسم حركة الجهاد الإسلامي أكد الشيخ نافذ عزام على وقوف حركة الجهاد إلي جانب قضية الأسرى والأسيرات في السجون الصهيونية ، خاصة الأسيرة نورا الهشلمون التي ضربت بصمودها قمة التضحية والفداء في مواجهة السجان الغاصب .

طالب الشيخ نافذ عزام القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خلال مؤتمر صحفي تضامني أمام مقر الصليب الأحمر بغزة بضرورة الإفراج عن الأسيرة نورا الهشلمون القابعة في سجون الاحتلال الإسرائيلية ,مؤكدا على إن إضرابها عن الطعام قرابة الشهر يمثل وحدة الضمير الدولي وهي تمثل عامل تحفيز لنا جميعاً,مشيرا إلى أن قضية الأسرى كانت محل إجماع الفلسطينيين جميعا رغم لانقسام الحاصل اليوم.

وقال عزام أن نورا الهشلمون بالإضافة إلى عشرات من أخواتها الأسيرات يعشن مأساة حقيقية هي المأساة التي يعيشها أكثر من 11 ألف أسير فلسطيني بالإضافة إلى المأساة والكارثة التي يعيشها شعبنا بأكمله أمام مرأى ومسمع العالم دون أدنى تدخل.

اعتبر عزام صرخة الأسرى دليل إدانة واضح للمحتل الذي مارس أبشع الأساليب في مواجهة الشعب الفلسطيني، الذي يمارس أسوأ أشكال القمع والقهر.

وتضمن الاعتصام التضامني كلمات أخرى حيث ألقى النائب في المجلس التشريعي د. محمد شهاب كلمة وجه خلالها التحية للأسرى والأسيرات وقال إن شعبنا يقف خلف قضية الأسرى وإن التشريعي يدعم مطالب المقاومة العادلة فيما يتعلق بعملية التبادل المرتقبة للإفراج عن الأسيرات وقدامى الأسرى والمرضى.

كما ألقى السيد هشام عبد الرازق كلمة باسم القوى الوطنية والإسلامية شدد خلالها على ضرورة أن تتقدم قضية الأسرى سلم أولويات العمل الفلسطيني، وقال إن ذلك لن يتحقق إلا بإنهاء حالة الانقسام والتوحد، وأكد على أن هذا هو حلم الأسرى وأمنيتهم الأغلى من الحرية بل إنها تعني لهم الحرية.

كما ألقى الأستاذ المحامي جميل سرحان من مركز الميزان لحقوق الإنسان كلمة حيى فيها الأسيرة نورا الهشلمون وأكد خلالها على ضرورة دعم قضية الأسرى والأسيرات وطالب المجتمع الدولي باتخاذ موقف مسئول تجاه معاناة الأسرى بشكل خاص والشعب الفلسطيني عموماً.

وألقت والدة الأسير المجاهد إبراهيم بارود كلمة بالنيابة عن أهالي الأسرى دعت خلالها إلى التوحد وإيلاء قضية الأسرى الاهتمام الكافي الذي يليق بقضيتهم العادلة ونوهت إلى حرمان ذوي الأسرى من زيارة أبنائهم منذ أكثر من سنة، وقالت إن حرمان الأهالي من الزيارة هو جريمة يرتكبها الاحتلال، وتساءلت عن موقف الصليب الأحمر الذي لم يفعل شيء من أجل استئناف الزيارات.

من جهتها اعتبرت مؤسسة مهجة القدس أن قرار تمديد الاعتقال الإداري للأسيرة نورا الهشلمون هو انتهاك فاضح للاتفاقات الدولية التي نصت على احترام حقوق الإنسان، وهو انتهاك لوثيقة جنيف الرابعة.

واستنكرت مهجة القدس سياسة الاحتلال بحق الأسرى وأكدت على أن سياسة الاعتقال الإداري تعبر عن إمعان سلطة الاحتلال في التنكر لحقوق الإنسان وللأعراف القانونية. وطالبت المجتمع الدولي بالوقوف في وجه هذه السياسات العنصرية.

وقالت مؤسسة مهجة القدس إن الأسيرة نورا الهشلمون شرعت في إضراب مفتوح عن الطعام للتعبير عن رفضها لسياسة الاعتقال الإداري وتمديد اعتقالها للمرة السابعة على التوالي، وقالت إن إدارة السجن تعاملت باستعلاء كبير وتنكرت لحق الأسيرة الهشلمون في معرفة أسباب استمرار اعتقالها، وأوضحت مهجة القدس أن الأسيرة تعاني وضعاً صحياً صعباً وقد انخفض وزنها بشكل كبير.

وقالت مهجة القدس إن عددا من الأسرى انضموا للإضراب تضامناً مع الأسيرة نورا الهشلمون من بينهم زوجها الأسير محمد سامي الهشلمون المعتقل إدارياً منذ 29/6/2006.

وكشفت المؤسسة عن أن الأسيرة الهشلمون تتعرض لضغط كبير من مصلحة السجون لإرغامها على فك إضرابها.

يذكر أن الأسيرة نورا الهشلمون هي أم لستة أطفال يعيشون وضعاً نفسياً صعباً بسبب غياب الأم والأب، وقد امتنع الأطفال من الذهاب للمدرسة بسبب وضعهم السيئ وخوفهم على حياة والدتهم.

 

الثلاثاء : 8\4\2008

****

 

 

 

 

لننقذ حياة الأسير المُقعد منصور موقدة

الاسم : منصور محمد عزيز نمر موقدة.. الحكم : مدى الحياة

متزوج وأب لأربعة أبناء ، بلدة الزاوية - محافظة سلفيت

يعاني من شلل نصفي للمنطقة السفلى من الجسم بشكل كامل ويحتاج لعملية جراحية لإنقاذ حياته

****

الأسيرة نورا الهشلمون تواصل إضرابها عن الطعام لليوم 21 على التوالي

وينضم للاضراب خليل عواودة زوجها الأسير في سجن النقب

*

 فروانة يدعو فلسطينيي الشتات للمشاركة الفاعلة في احياء ذكرى " يوم الأسير الفلسطيني "

 دعا فروانة الجاليات الفلسطينية في الشتات الى الانخراط الفعلي والمشاركة النوعية في إحياء هذه المناسبة العظيمة والاستفادة من تجربة الجالية الفلسطينية في النرويج التي تمتلك تجربة جيدة في هذا المجال ، وبدأت فعلياً في تنظيم وترتيب بعض الفعاليات ،